كشف التقرير السنوي الصادر عن الادارة المركزية للصحة المدرسية بوزارة الصحة عن وجود 220 حاملا لمرض الثلاسيميا خلال العام الدراسي الماضي 2007 ـ 2008 ، وهو رقم كبير جدا خاصة اذا ما اخذنا بعين الاعتبار ان هذه الحالات تم اكتشافها في المدارس الحكومية وفي دبي والامارات الشمالية فقط، وذلك على الرغم من كل الجهود التي تبذلها الجهات الصحية وجمعية الامارات للثلاسيميا ومركز الثلاسيميا وهيئة تنمية المجتمع للحد من انتشار المرض.

كما كشف التقرير الذي حصلت «البيان» على نسخة منه عن أن عدد الأمراض المعدية التي تم التبليغ عنها من قبل الصحة المدرسية وصل الى 1911 حالة منها 1699 اصابة بالجدري المائي وبواقع 89% تقريبا من اجمالي الحالات.

وذكر التقرير انه جرى الفحص المبسط على 8519 من طلبة رياض الاطفال 14465 طالبا بالصف الاول الابتدائي والخامس والتاسع في المناطق التابعة لوزارة الصحة في دبي والامارات الشمالية حيث بلغ عدد المفحوصين من طلاب المدارس 30494 طالبا وطالبة وبنسبة 8. 99% من اجمالي المسجلين البالغ 30565 طالبا وطالبة بناء على احصائيات الصحة المدرسية .

وبين التقرير انه تم ادراج الحالات المكتشفة في قوائم المتابعة لاتخاذ القرار اللازم بشانها من حيث الفحوصات والمتابعة او التحويل للاخصائي في العيادة الكركزية او المستشفيات. واوضح التقرير والذي اورد الامراض الاكثر شيوعا بين الطلبة من الذكور والاناث ان عدد المصابين بحالات السمنة وصل الى 2196 طالبا وعدد المصابين باضطرابات الانفصال الضوئي والتكيف الضوئي وصل الى 1926 طالبا فيما بلغ عدد المصابين في مرض الربو 1545 وعدد المصابين بفقر الدم 1409 وعدد المصابين بنقص التغذية 1270 طالبا .

واوضح التقرير ايضا ان عدد الحالات التي تم اكتشافها بمرض التبول اللاارادي وصلت الى 424 حالة فيما وصلت عدد الاصابات بالنفخات القلبية 268كما تم اكتشاف 220 اصابة بمرض الثلاسيميا و220 اصابة بالامراض الجلدية و255 اصابة بالحول و170 باعتلالات العمود الفقري بالاضافة الى اكتشاف 270 اصابة اخرى من الامراض المختلفة كاعتلالات العظام وامراض القلب والعيوب الخلقية وغيرها .

وسجل التقرير وجود 25 حالة من مرض الجرب و10 من التهاب الكبد الوبائي ايه وسبع حالات من التهاب الكبد البائي وثماني حالات مصابة بالحصبة واربع حالات تسمم غذائي وثمان حالات من الحمى القرمزية اضافة الى حالات اخرى اصيبت بامراض معدية مثل النكاف والاسكارس والتيتانوس وغيرها .

واوصى التقرير بضرورة توفير الدعم والمصادر اللازمة من القوى العاملة والاحتياجات من مواصلات ومعدات واجهزة ووضع القوانين الضابطة لحماية صحة الطلبة ، ووضع قوانين لتحسين نوعية التغذية المدرسية والبيئة المدرسية والاشراف على المدارس الخاصة وتوفير اخصائي تغذية ونفسية لتطوير خدمات الصحة وتوفير عاملين صحيين متخصصين في هذه المجالات وغيرها .

كما اوصى التقرير بضورورة انشاء قاعدة بيانات تخدم مككونات الصحة المدرسية واستحداث قوانين وضوابط لتطبيق برامج الصحة المدرسية وفرض غرامة على المخالفين وتشكيل فرق عمل على مستوى المناطق تتكون من المعنيين من التربية والصحة والبلديات وغيرها بحيث تقوم هذه الفرق بعمل برنامج وخطة كاملة للاشراف على المدارس الخاصة مع متابعة التنفيذ على مستوى كل منطقة طبية ، بالاضافة الى التنسيق والمتابعة للامراض المعدية وجميع المعلومات عنها في كل برنامج الصحة المدرسية في المناطق الطبية لمتابعة حدوثها في المدارس الحكومية والخاصة.

دبي ـ عماد عبد الحميد