وصل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء مساء أمس إلى سنغافورة في زيارة رسمية تستغرق أياما عدة يلتقي خلالها عددا من كبار المسؤولين لبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات بين البلدين. ويرافق سموه وفد رفيع المستوى يضم عددا من كبار المسؤولين ورجال الأعمال والاقتصاديين.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله سعيد علي الزعابي القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى سنغافورة وأعضاء السفارة وتي توابا سفير سنغافورة لدى دولة الإمارات غير المقيم. وكان سمو نائب رئيس مجلس الوزراء غادر أبوظبي وكان في وداع سموه في المطار سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من أصحاب السمو الشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة.

وتكتسب زيارة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لدول شرق آسيا أهمية خاصة في إطار نهج السياسة الخارجية لدولة الإمارات وسعيها المستمر لدعم التواصل مع الدول الصديقة خاصة في ضوء ما وصلت إليه علاقات التعاون والصداقة الوطيدة التي تربط بين دولة الإمارات وكل من سنغافورة والتطورات المتلاحقة في علاقات التبادل الاقتصادي والتجاري والتعاون العلمي والتقني.

وتعد دولة الإمارات ثاني اكبر مستثمر في سنغافورة بالشرق الأوسط حيث تربط البلدين علاقات وطيدة في مجالات التعليم العالي والنقل والخدمات اللوجيستية وتطوير البنية التحتية بالإضافة إلى مجالات التعاون في قطاعات النفط والغاز والسياحة والاستثمارات.

وشهدت العلاقات بين البلدين تناميا حيث ارتفع حجم التبادل التجاري ليسجل 9. 27 مليار درهم في عام 2006. وتبلغ الاستثمارات الإماراتية في سنغافورة 305 ملايين دولار والاستثمارات السنغافورية في الإمارات 275 مليون دولار في عام 2007. وتعمل بدولة الإمارات 250 شركة سنغافورية منها شركات استشارات وهندسة ومكاتب قانونية ومؤسسات لخدمات التعليم وإدارة الفنادق وشركات تجارية.

سنغافورة ـ ممدوح عبد الحميد