أشارت الإعلامية فاطمة ماجد السري إلى أن المرأة الإماراتية حظيت باهتمام منذ بداية الاتحاد، حيث فتحت لها أبواب المدارس والجامعات وبعدها دخلت سوق العمل وبدأت رحلتها العملية بالتدرج في الوصول للوظائف والمناصب المناسبة، وبفضل من الله، أثبتت المرأة وجودها في كافة المحافل المحلية والعربية والدولية، وشاركت باسم الإمارات في العديد من المؤتمرات والدورات والاجتماعات عبر دول العالم وأعطت نموذجا للمرأة الإماراتية الواثقة والمسؤولة تجاه مجتمعها.
أما عن دور مؤسسات المرأة فهي عديدة وبدأت مع بداية الاتحاد، وساهمت في برامج محو الأمية والتوعية في كافة مجالات والمحافظة على كيان المجتمع الإماراتي، والمطلوب الآن في زمن باتت الدولة محاصرة بالعديد من التطورات السريعة والعولمة أن تعد برامج خاصة تواكب التطورات وتناقش قضية تأثير الأزمة الاقتصادية على الأسرة ودور المرأة العاملة وتأثر المراهقين بالانترنت .
وغيرها من القضايا التي أصبحت ظاهرة تحتاج إلى وقفة وتدخل من مؤسسات المرأة.وأوضحت أن انجازات المرأة الإماراتية لا حصر لها ولم تقف عند حد معين، بل وصلت إلى العالمية بعد أن ارتقت المرأة الى اعلى المناصب وحصلت على العديد من الجوائز التي رفعت من مستواها وشأنها وأصبحت نموذجا يحتذى به بالنسبة لزميلاتها.
