أعلن الدكتور سمير فرج رئيس مدينة الأقصر عن خطة شاملة لتطوير وتنمية مدينة الأقصر الأثرية، تتضمن أبعادا سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية للوفاء بمتطلبات واحتياجات المدينة حتى العام 2030، مشيرا إلى أنه سيتم تنفيذ الخطة على مراحل وأولويات طبقا للمتطلبات المتاحة والمستجدة.

وقال إن من أهم المحاور الأساسية التي ارتكزت عليها الخطة توفير متطلبات المواطن في مدينة الأقصر «800 كيلومتر جنوب القاهرة»، من كهرباء ومياه وصرف صحي ومواصلات وإسكان وتعليم وتدعيم كافة أنشطة النشاط السياحي والحفاظ على الآثار وتنمية المناطق الأثرية بزيادة المعرض من التراث الأثري والثقافي، وكشف المزيد مما هو موجود من آثار تحت الأرض وفتح آفاق جديدة للاستثمار وتنمية السياحة الرياضية داخليا وخارجيا.

وحول مشكلة المياه الجوفية، قال فرج إن المشكلة تكمن في ارتفاع منسوب المياه الجوفية، مشيرا إلى أنه يتم الآن تنفيذ مشروع سويدي أميركي لخفض منسوب المياه الجوفية في معبدي الأقصر والكرنك بتكلفة 50 مليون جنيه منها 40 مليوناً معونة أميركية و10 ملايين من الحكومة المصرية. وعن أهمية تطوير باحة معبد الأقصر، لفت فرج إلى أنه تمت بالفعل إزالة جميع العشوائيات الموجودة والتي كانت تحجب الرؤية عن المعبد وتكلفت 20 مليون جنيه حتى يستطيع السائحون القادمون عن طريق محطة القطار أن يشاهدوا الأقصر فور خروجهم من بوابة المحطة.

وبشأن معبد الكرنك، قال فرج: إن هذا المعبد هو أكبر أثر تاريخي في العالم، لذلك كان لابد من تطوير باحته بإزالة كافة العشوائيات الموجودة حول حرم المعبد بحيث يستطيع الواقف أمام الساحة الأمامية للمعبد أن يرى معبد حتشبسوت في البر الغربي، بتكلفة 50 مليون جنيه، مشير إلى أنه سيتم بناء منطقة خاصة بالبازرات والكافتيريات وموقف للاتوبيسات السياحية ومقر جديد لمبنى الصوت والضوء والمركز الفرنسي.

وحول المشروعات الخدمية ومحطة السكة الحديد بالأقصر، قال الدكتور سمير فرج: إن العمل انتهى في مشروع تطوير مبنى محطة السكة الحديد بتكلفة 18 مليون جنيه لتصبح أجمل محطة تليق بمكانة مدينة الأقصر كونها تستقبل أكثر من مليوني سائح في العام.

القاهرة ـ «البيان»