تشارك الإمارات اليوم دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للمرأة وسط انجازات كبيرة حققتها الدولة في تمكين المرأة التي تبوأت أعلى المناصب القيادية بفضل الدعم المتواصل لها من القيادة حتى تشارك إلى جانب الرجل في مسيرة التنمية والنهضة.

وأكدت الفعاليات النسائية بهذه المناسبة على الدعم والتشجيع الكبيرين التي حظيت به المرأة الإماراتية من القيادة الحكيمة والتأييد الكبير لدورها من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة واخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وقالت الفعاليات لـ «البيان» إن هذا الدعم أثمر نتائج عظيمة حيث تبوأت المرأة الإماراتية أعلى المناصب في الحكومة وأصبحت تمثل بلدها سفيرة في الخارج، كما دخلت إلى المجلس الوطني الاتحادي وشغلت مناصب قيادية في جميع المواقع وفي شتى المجالات.

وأشارت الشيخة عزة بنت عبدالله بن راشد النعيمي مدير عام مؤسسة حميد بن راشد النعيمي الخيرية بعجمان إلى أن المرأة الاماراتية لعبت عبر التاريخ دوراً اجتماعياً حيوياً وحظيت باحترام كبير من المجتمع، واكتسبت ابعاداً جديدة مع تطور دولة الامارات إذ حظيت عن طريق تشجيع وتأييد صاحب السمو رئيس الدولة واخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات ولقد نص دستور دولة الإمارات على أن المرأة تتمتع بكامل الحقوق التي يتمتع بها الرجل كما اشتمل على بنود تؤكد مبدأ المساواة الاجتماعية وان للمرأة الحق الكامل في التعليم والعمل والوظائف مثلها مثل الرجل، فالمرأة شريكة الرجل في النجاح الذي تحققه دولة الامارات في كل المجالات.

ومنذ بداية الاتحاد وفتاة الامارات تلقى كل الدعم والمساندة لتقف إلى جانب أخيها الرجل وتشارك في عملية بناء وتنمية المجتمع، والآن بعد التطور الذي تشهده الدولة تحقق الحلم للمرأة الإماراتية وتمكنت من فرض نفسها وبقوة على الساحة وأصبح مشهودا لها بالتفوق في جميع المجالات التي خاضتها، واستطاعت أن تمثل بلدها في المحافل خير تمثيل وان تقوم بأداء رسالتها بكفاءة وامتياز، وأن تنقل صورة مشرقة لوطنها بكل ما يحتويه من ثقافة وحضارة وقيم اسلامية وتراثية.

انجازات لا تحصى

وأضافت الشيخة عزة إن انجازات الدولة للمرأة كثيرة لا تعد ولا تحصى فقد أسست نظاما تعليميا متكاملا يقدم للفتى والفتاة على السواء سبل المعرفة والتحصيل الدراسي، وقد أصبح للمرأة حضور فاعل في شتى المجالات ابتداء من العمل في القطاعات الحكومية ومرورا بالتخصصات المختلفة مثل العلوم والاعلام والقانون وتكنولوجيا المعلومات وصناعة النفظ، وقد لوحظ اقبال نسوي اماراتي على العمل في وظائف الشرطة والجيش.

وهناك هيئات عسكرية خاصة للنساء الاماراتيات سميت بأسماء الفارسات العربيات المجيدات من أمثال خولة بنت الازور، والمرأة الاماراتية تعيش عصرها السياسي الذهبي فدخولها إلى العمل النيابي إضافة الى تجربة الانتخابات ما هي الا اكمال لمسيرة الثقة التي توليها الحكومة الرشيدة للمرأة وخطوة ذهبية مع تمكين المرأة في الدولة واعطائها الفرص المتساوية مع الرجل في صنع القرار السياسي بالدولة لتكون شريكاً أساسياً في عملية التنمية.

وأشارت إلى ان المرأة أثبتت وجودها في جميع النواحي وانضمامها للقطاع السياسي بدخولها مجلس الوزراء بأربع وزيرات قادرات على صنع القرار وتحمل مسؤوليات العمل الوزاري بجدارة، وكل المعطيات التي تشهدها الدولة تؤكد أن المرأة الاماراتية انطلقت إلى الأمام وان الدولة تولي اهتماماً كبيراً للمرأة عن طريق توفير الفرص لها إضافة إلى تعليمها وتدريبها للوصول إلى المناصب القيادية، وهي ستستمر في الارتقاء بدورها لتبلغ جميع أهدافها.

نقلة نوعية

وأكدت الشيخة فاطمة بنت صقر القاسمي النائبة الثانية لرئيسة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة رئيسة جائزة رأس الخيمة للفتاة المثالية، ان توفير التعليم الكمي والنوعي وتسهيل الحصول عليه، هو أهم تسهيل قامت به دولة الإمارات للمرأة، فهذا الأمر كان سبباً في النقلة النوعية التي سجلها تاريخ المرأة في مجتمع الإمارات الممتد منذ قديم الزمن.

واستمرت التسهيلات والدعم اللامحدود للمرأة في الدولة في تتابعها لتصل إلى توفير فرص العمل وتنوعها لتُحقق المرأة رؤية الدولة التي وثقت بقدراتها على الإنجاز في كافة المجالات، فأصبحت المواطنة الإماراتية ذات موقع وبصمة مثالية في كل المجالات كالتعليم الصحة القانون والسياسة والسلك الدبلوماسي، في سابقة سجلها تاريخ إنجاز ونمو الدولة القصير مقارنة مع باقي الدول العالمية.

وأشارت الشيخة فاطمة بنت صقر إلى قدرة المرأة على تحقيق إنجازات أكبر من التي حققتها على صعيد المؤسسات التي تعنى بشأن المرأة، إلا أن تعدد الأدوار التي تقوم بها كأم وموظفة وزوجة قنن هذا الأمر، إلا أن ظهورها بشكل عام كمثال ناجح سواء كصحافية أو كاتبة أو طبيبة أو وزيرة أو سياسية قد دعم تمثيلها ودورها في المجتمع، خاصة وأنها قد أدخلت مفهوم الشراكة مع الرجل ليس في تربية الأبناء فقط بل في أن تكون عنصراً إضافياً لتحسين دخل الأسرة.

وتمنت النائبة الثانية لرئيسة جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة، أن تستمر ثقة الدولة وثقة المرأة بنفسها فباستطاعتها أن تقدم المزيد من الإنجازات والمزيد من العمل، لأن قدرات المرأة غير محدودة وقد استقرأتها حكومة الدولة وهيأت لها المكان والأدوات التي تمكنها من الانطلاق بقوة أكثر وأقوى من تحركها الحالي.

قواعد راسخة

المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات قالت إن الإمارات منذ تأسيسها أرست قواعد راسخة تتيح للمرأة المشاركة المجتمعية الفاعلية وشرعت لها الابواب لتلعب دوراً ريادياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع بداية سنوات النهضة، واتاحت لها فرص التعليم وتولي الوظائف، وها هي المرأة الإماراتية اليوم تتبوأ مكانة مرموقة في مسيرة مجتمعها، وتعبر عن ذاتها وتبرز قدراتها وتشارك بفاعلية في مسيرة البناء والتنمية بمفهومها الشامل وفي جميع المجالات والمستويات.

وأضافت إن المرأة في دولتنا احتلت خلال فترة زمنية قياسية مراتب متقدمة بين نساء العالم من حيث الاستفادة من المكاسب الوطنية بفضل تضافر الجهود تحت القيادة السياسية الرشيدة، وبدعم حثيث متواصل من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية.

وقدمت المرأة الإماراتية نموذجاً متميزاً عبر نجاحها المتميز في كافة المواقع بمختلف تفاصيلها، ودخلت سوق العمل من بابه الواسع وتسلمت الوظائف القيادية، وشاركت في أنشطة القطاع الخاص كسيدة أعمال فاعلة، ومستثمرة خبيرة في إدارة المشاريع ورؤوس الأموال.

وقالت ان تمكين المرأة من المشاركة في التنمية الشاملة والعمل والتعليم خطوة مهمة على الطريق، نحو بلوغ كل ما يطمح إليه مجتمعنا، في أن تكون المرأة فيه مواطنة فاعلة، بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ ودلالات، تشارك بإيجابية في صنع القرار، ليس من باب التحدي أو التنافس مع الرجل، بل من منطلق التعاون والتكامل والعمل المشترك، والحرص على خصائص المجتمع المحلي، الذي يتسم بالعادات الرفيعة، والتقاليد الأصيلة، والقيم النبيلة والتراث العريق ـ وكل ذلك ، إنما يحثّ على تأكيد دور المرأة، وإزالة كافة العوائق، أمام قدراتها ومواهبها، لتنطلق بطموحاتها وطاقاتها، نحو الإبداع والابتكار.

خيارات تنموية

وأشارت ميثاء بن عدي إلى أن دور المرأة الإماراتية الفاعل في الحياة العامة قائم على خيارات تنموية وطنية لإيصالها إلى مختلف مواقع المسؤولية فأصبحت عضواً في المجلس الوطني الاتحادي ووزيرة في الحكومة وتقلدت مناصب عليا في الدولة وتعمل في المؤسسات المدنية والعسكرية، ومستثمرة، وطبيبة، ومعلمة، وشاعرة، وأديبة.

وفاعلة اجتماعية على حد سواء وتتواجد اليوم بقوة وكثافة في كافة مواقع العمل والانتاج تصل في بعض المواقع إلى أكثر من 60% وتمارس الانشطة التجارية دون عوائق وأصبح لها دور أساسي في إيرادات الدولة من حصاد النشاط والإنتاج وكذلك صار للمرأة دخل خاص بها من نتاج مشاركتها قوى العمل بالدولة وأصبح دورها ملموساً وفاعلاً في كافة المجالات مع احتفاظها بدورها وخصوصيتها التي تتميز فيها كأم وربة أسرة.

وأضافت إن أهداف المؤسسات التي تعنى بالمرأة تتمحور بالمقام الاول في النهوض بالمرأة الاماراتية ورفع مستواها ووعيها الثقافي والاجتماعي، وإدماجها الكامل في التنمية الشاملة، ونشر الوعي الثقافي والصحي والاجتماعي بين الأسر في المجتمع، ومع تقديري للدور الريادي المتميز الذي تقوم به هذه المؤسسات ولحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها الا انه في ظل ما هو متاح أرى ان المؤسسات تستطيع عمل المزيد.

بل ويتحتم علينا جميعا مؤسسات وافرادا مواصلة بذل الجهود للاستفادة من الامكانيات التي اتيحت للمرأة الاماراتية وتسخيرها في تطوير فرص التعليم والعمل وتعزيز ثقتها بنفسها لتوسيع مشاركتها في الشأن العام خاصة وان الابواب مشرعة لها على مصراعيها، وهي لا تنقصها المهارات ولا القدرات الذاتية، وان تكثيف وبلورة دور هذه المؤسسات يمكن للمرأة أن تلعب دوراً بارزاً في مؤسسات المجتمع المدني بشكل أوسع.

وقالت: تطلعاتنا وآمالنا كبيرة في توسيع دور المرأة الاماراتية وتمكينها وزيادة مشاركتها في المجتمع، وكل مرحلة لها متطلباتها وطموحاتها للتأثير في مجتمعها ورسم مستقبلها المهني والاجتماعي بوعي واقتدار وهذا ما نطمح ان تساعد المؤسسات النسائية المرأة والفتاة الاماراتية للقيام به، وأود الاشارة هنا الى ان هذه الرسالة التي نسعى لتحقيقها في اللجنة النسائية بهيئة الطرق والمواصلات.

تسهيلات وحوافز

الفنانة التشكيلية نجاة مكي أكدت أن هناك الكثير والكثير من التسهيلات التي قدمتها الدولة للمرأة ونحن نقف عاجزين عن شكر القيادة والمؤسسات التي قدمت كل الدعم والحوافز للمرأة الإماراتية وشجعتها للوصول إلى مستويات ابداعية متميزة، وهذا الشكر يقدم لشيخات الإمارات من السيدات اللواتي قدمن الدعم للمرأة الاماراتية وخاصة في مجال الابداع، فخصصت الجوائز والبرامج الابداعية التي تعزز هذا المجال ومنها جائزة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي للمرأة الاماراتية.

وجائزة الشيخة منال بنت محمد للفنانين الشباب وجائزة الشيخة لطيفة لابداعات الطفولة وجائزة الامارات التقديرية وكل تلك الجوائز تدعم ابداع المرأة مثلما تدعم الابداع الاماراتي ككل، وقد وجدنا الدعم للمرأة الاماراتية لتكون في المحافل الدولية ممثلة للامارات ومطلعة على تجارب الدول الاخرى في المجالات الثقافية والفنية والعلمية، وقد قدمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الدعم الكبير للمرأة الاماراتية فقد غرست بذرة النجاح التي جعلت المرأة تترشح للمناصب العليا.

حيث وصلت إلى درجة سفيرة ممثلة لحقوق بلدها ومنطلقة من مبادئ الدين الاسلامي الذي عزز مكانة المرأة وأكد حقوقها، ولا يمكن اغفال دور وزارة الشباب في دعم الشباب وخاصة المرأة، حيث قدمت لها الفرصة للمشاركة والابداع والنجاح في مختلف المجالات، وقد وصلت المرأة الاماراتية إلى مراكز المقدمة في الدفاع عن قضايا المرأة والطفولة والبيئة حيث اثبتت جدارتها بما قدمته الدولة لها من رعاية واهتمام.

وقالت أمل عبدالعزيز مديرة بنك دبي الإسلامي فرع أم القيوين إن الدولة قدمت فرص التعليم الذي أسهم بشكل واضح في بناء المرأة وتقدمها، كما وفرت لها فرص العمل التي فتحت للإماراتيات أبواب المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع، ودخول معترك الحياة، إضافة إلى أن مؤسسات الخدمة الاجتماعية اهتمت بالأرامل والمطلقات وحفظت حقوقهن الاجتماعية والمادية، وكانت المشاريع الصغيرة فرصة للسيدات لدخول سوق العمل .

وهن في بيوتهن فقد أصبحت المرأة منتجة وسيدة أعمال ناجحة بمجهود لا يضطرها الى مغادرة بيتها ومسؤولياتها الاسرية، وقد أصبحنا نرى دور المرأة واضحاً في الحياة الاماراتية، حيث نجد عضوات المجلس الوطني والوزيرات والنساء الناجحات في مختلف فروع الحياة إضافة إلى سيدات الأعمال اللائي شاركن في دعم المشاريع الخيرية في الدولة واهتممن بتقديم يد العون للمؤسسات الطلابية والشبابية ومختلف الفعاليات الاجتماعية.

وأضافت إننا نرى المرأة اليوم في ميدان العمل تنافس الرجل وتحقق النجاحات المتواصلة، بل ان نظرة الرجل إلى المرأة قد تغيرت وأصبح ينظر إلى عملها بكثير من التقدير، وكل هذا بفضل جهود قيادتنا الحكيمة واهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان برفع شأن المرأة وتوفير كل السبل لنجاحها وهو أمر نفخر به اليوم لأنه أعطى ثمارا طيبة لذلك العمل الطيب.

فرص التعليم

ومن جهتها قالت فاطمة الجراح مديرة مركز الجراح الثقافي بعجمان إن المرأة حصلت بعد اتحاد دولة الامارات على حقوقها كاملة وقد كان التعليم من أبرز تلك الحقوق حيث توفرت لها فرص التعليم داخل الدولة إضافة الى البعثات الدراسية خارج الدولة، وبتوفير التعليم توفرت القاعدة الاساسية لوجود امرأة واعية قادرة على الدخول إلى سوق العمل وممارسة واجباتها اتجاه وطنها، فلم تكن المرأة الاماراتية عالة على المجتمع.

بل اثبتت وجودها في شتى الميادين التي دخلتها وهي امرأة ناجحة حتى في بيتها إذ نجد كثير من السيدات نجحن امهات وسيدات أعمال انطلقن بأفكارهن من بيوتهن ليصنعن مشاريع متميزة تثير الاعجاب، وكان للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان دور كبير في دعم المرأة والحث على مشاركتها في البناء وفي العمل.

وقد شجع رحمه الله على دراسة المرأة لتكون مواطنة منتجة أسوة بأخيها الرجل، وهي بدورها وقفت إلى جانب الرجل وتحملت معه أعباء الحياة، وقبل كل شيء أجد أن دور المرأة كبير في بناء جيل جديد نافع للمجتمع وواع يقدر المسؤولية، فالأمومة من أهم الأدوار التي تقوم بها المرأة وهي ان لم تستطع النجاح في بيتها لا يمكن أن تنجح في عملها لذا فاننا نفخر بوجود امهات ناجحات إلى جانب كونهن سيدات أعمال أو موظفات في مختلف مجالات الحياة، لذا كانت المرأة الاماراتية عن حسن ظن قيادتها تقوم بأداء مسؤولياتها بنجاح وتؤكد حرصها على الحفاظ على الوطن ومنجزاته.

واكدت فاطمة السويدي مدير مشاريع في إدارة التخطيط الاستراتيجي وتقييم الأداء في وزارة التربية والتعليم على وجود الدعم المباشر من الحكومة للمرأة وخاصة القيادات الشابة من أجل تولي مناصب قيادية حساسة في المجتمع.

لافتة إلى أن اهتمام الحكومة بالمرأة عكس نتائجه الايجابية على المسؤولين في كافة قطاعات المجتمع في الاهتمام بمنح المرأة صلاحيات للعمل ومناصب ومهام لها وزن، الأمر الذي حقق لها العديد من الانجازات والأعمال الفريدة كسفيرة، ووزيرة. مشيرة الى أن المرأة تمتلك مهارة أن توازن بين عملها في مناصب بكل مثابرة وانجاز وبين دورها في المنزل كأم وربة منزل دون أن يتأثر أي جانب منهما.

وأضافت السويدي ان المؤسسات التي تعنى بشؤون المرأة لها دور في خلق بيئة متكاملة من التعاون وتبادل الخبرات بين القيادات النسائية، إضافة إلى تمكن هذه المؤسسات من حل بعض القضايا التي قد تحيل المرأة دون الوصول إلى المناصب القيادية وأبرز هذه المعوقات «العمر».

حيث لا تمنح أغلبية المؤسسات الفرصة لصغار السن لتولي المهام القيادية دون النظر إلى المؤهلات ومدى امتلاكهم المهارات لشغل هذا المنصب، إضافة إلى أن المرأة المواطنة تنقصها الفرصة لتولي المناصب القيادية وذلك لأسباب منها عدم وجود شواغر أو فرص للتوظيف وأسباب أخرى مختلفة.

استطلاع : دلال جويد - رباب جبارة - منال خالد