وجه القضاء السويدي التهمة رسميا إلى ثلاثة مسؤولين في مجموعة فولفو السويدية للاشتباه بضلوعهم في فضيحة برنامج «النفط مقابل الغذاء» في العراق.

وعلى ما أفاد مدعي عام قسم مكافحة الفساد في السويد كريستر فان در كفاست فإنه «تم توجيه التهمة إلى ثلاثة مسؤولين في فرع معدات البناء في فولفو». وأوضح أن اثنين منهم لا يزالان يعملان في المجموعة.

ويشتبه بان الموظفين الثلاثة دفعوا رشاوى إلى الحكومة العراقية آنذاك للحصول على عقود لبيعها معدات بناء بينها 145 حفارة.