كشف مسؤول في جماعة حزب الله أمس أن الحركة رفضت طوال العام الماضي إجراء حوارات سرية مع الحكومة البريطانية ، معربة أن الاستعداد البريطاني لمحادثات علنية «خطوة في الاتجاه الصحيح».
وقال المسؤول في القيادة السياسية للحزب محمد قماطي إن « بريطانيا سعت طوال العام الماضي لفتح حوارات سرية»، مشدداً على أنه أي تواصل بين الجانبين لا بد وأن يكون علنياً.
وكان الناطق باسم الحزب إبراهيم الموسوي اعتبر أن بريطانيا اتخذت «خطوة بالاتجاه الصحيح» بإعلان استعدادها لإجراء محادثات مع الحزب. وقال الموسوي إن «هذه المراجعة للسياسة خطوة بالاتجاه الصحيح. وسنرى كيف ستترجم عملياً». وأكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أمس انه سمح بإجراء اتصالات على مستوى غير رفيع مع حزب الله، مشدداً في الوقت نفسه انه «يجب كبح» نفوذ ايران في المنطقة.
وقال ميليباند ان «الجناح العسكري لحزب الله محظور في بريطانيا» لكن الحزب ممثل حالياً في حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية التي شكلت في يوليو.
وأوضح الوزير البريطاني لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، «لقد سمحنا بإجراء اتصالات على مستوى غير رفيع معهم لكي نوضح تصميمنا على تطبيق للقرار 1701 والذي يدعو بين أمور أخرى إلى حل الميليشيات».