أعرب ابن حفيد المهاتما غاندي عن سعادته بعدما اشترى ملياردير هندي مقتنيات عائدة إلى داعية السلام الشهير خلال مزاد أثار جدلا في نيويورك،

وقال توشار غاندي الذي يرأس مؤسسة المهاتما غاندي في بومباي أنه مرتاح لإنقاذ هذه المقتنيات من اجل الهند وسعيد بعودتها لتراها الأجيال الهندية.

وقبل ساعات على ذلك في نيويورك اشترى الملياردير فيجاي ماليا صاحب ثالث اكبر مجموعة عالمية للمشروبات الكحولية بمبلغ 1.8 مليون دولار مجموعة مقتنيات تضم نظارتي غاندي الشهيرتين وساعة جيب وزوجي صنادل جلدية وصحنا وقدحا، وأكد غاندي أن تدخل ماليا لم يكن متوقعا وشكل معجزة.

وكان ابن حفيد غاندي يؤكد في الأيام الأخيرة أن المزاد الذي نظمته دار «انتيكوروم اوكشونيرز» يشكل( اهانة كبيرة) لذكرى مهندس الاستقلال الهندي، وقال انه يعتبر أن المكان المناسب لهذه الأغراض هو متحف غاندي الوطني في نيودلهي الذي أسس للمحافظة على مقتنيات غاندي وحمايتها بعد وفاته، وعندما تكون هناك تصبح محمية من أي استغلال، وبيعت المجموعة بـ 1.8 مليون دولار بينما كان سعرها مقدرا في الأساس بـ 52 ألف دولار.