يطرح منتدى التعليم العالمي الذي يبدأ فعالياته يوم الثلاثاء المقبل في دبي وتنظمه وزارة التربية والتعليم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وعلى مدى ثلاثة أيام حوالي 60 جلسة وورشة عمل حول توظيف التكنولوجيا في المجال التعليمي بكافة عناصره وقطاعاته.

وقال الدكتور عبد الله الأميري مستشار وزير التربية ورئيس المنتدى إن الدورة الثانية للمنتدى للعام الحالي تحظى بأهمية خاصة مستمدة من الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومتابعة حثيثة من معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، مشيراً إلى حضور كبير لعدد من وزراء التعليم في دول مجلس التعاون والدول العربية إلى جانب شخصيات وقيادات تربوية عالمية وشركات متخصصة في حلول وتقنيات التعليم ستشارك في المعرض المصاحب للمنتدى.

وأضاف أن جلسات وورش العمل تتناول أربعة محاور رئيسية تتضمن التكنولوجيا والتفاعل الصفي حيث يشمل هذا المحور جلسة حول التعليم الإلكتروني وأهميته في رفع المستوى المعرفي في الوطن العربي «الواقع والتحديات» يقدمها الدكتور عيسى خليل أحمد حسنات ونماذج من استخدام الحاسوب مع الطلبة تقدمها وفاء عبد الرحمن الهاشمي والتعاون المشترك في الخرائط الذهنية والمكاتب المتزامنة يقدمها «أنطوني هيل» إلى جانب جلسة عمل حول التحقق من مدى أهلية وكفاءة المعلمين لاستخدام التعليم المستند على التكنولوجيا في العملية التعليمية ويقدمها كل من الدكتور عبد الرحمن المخلافي وحمد المخلافي وسفيان فورابي.

وحول دور جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز في التوجيه إلى استخدام وتوظيف وتحسين التقنيات بين فئات الميدان التربوي تقدم حصة سلطان الزعابي عرضاً علمياً حول هذا الدور. وأضاف الأميري أن هذا المحور يشمل أيضاً جلسة حول المعلم الافتراضي والواقعي يقدمها الدكتور خليفة السويدي الأستاذ المساعد في قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية بجامعة الإمارات.

ويقدم «مارك إيست» مدير مجموعة حلول التعليم في شركة «مايكروسوفت» أوروبا الشرق الأوسط وأفريقيا جلسة عمل حول التعليم الإلكتروني «تمكين للجيل الجديد وإحداث نقلة سريعة في استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدارس في العالم المتغير».

وكذلك يقدم الدكتور «دوغ براون» الخبير بمنظمة بكتا التربوية جلسة حول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الماضي والحاضر والمستقبل، ويختتم البروفيسور عبد اللطيف حيدر أستاذ التربية بجامعة صنعاء اليمنية هذا المحور بجلسة عمل تتناول التقنيات الحديثة في مواجهة التحديات الحديثة في مواجهة الأساليب التقليدية.

وأوضح رئيس المنتدى أن المحور الثاني يتضمن دور التكنولوجيا في دعم صانعي القرار ويشمل خمس جلسات عمل تناقش تقييم برامج التعليم عن بعد على المعلمين في الخدمة عن طريق التدريب وتطبيق الإستراتيجيات يقدمها الدكتور محمد المخلافي، ومفصلة قواعد اللغة العربية وعلاقاتها بالتقنيات والأشكال التعليمية دراسة منهجية للدكتور عبد القادر شرف.

ويقدم الدكتور ناثنيل أوستاشوسكي جلسة تشمل الرجل الآلي في التعليم: تطوير مجتمعات تعلم ناجحة تدعم توظيف التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية. ويتناول كين دي فيليبس الدمج بين تقنيات الدعم الإلكتروني وأنظمة المعلومات لدى الطلاب كما يطرح الدكتور ناثنيل أوستاشوسكي جلسة عمل أخرى حول تطوير مهارات المعلمين المختصين كنتيجة للمشاركة بمشروع تعاوني عبر شبكة الإنترنت.

وأضاف الدكتور عبد الله الأميري أن المحور الثالث في المنتدى يدور حول التكنولوجيا ودعم المرافق المدرسية حيث يشمل 5 جلسات عمل يقدمها «مانيت سوي خيان» والدكتور «إيرا سانتوس» حيث يتناولا العوامل الاجتماعية التي تؤثر على عملية التعلم عبر الإنترنت «تحليل مقدار التفاعل» في فصلين دراسيين عبر شبكة الإنترنت.

وتقدم الدكتورة خديجة إبراهيم بمشاركة الدكتور «غيدا سانتوس» جلسة حول تطوير تدريس العلوم من خلال المدونات التفاعلية بالإضافة إلى جلسة تتضمن تأثير التقنيات على عملية التفاعل داخل الغرف الصفية تقدمها هدى عبد الله الشامسي وتقدم فاطمة الخاجة جلسة حول التعليم الإلكتروني «إم إل جي» بوابة مايكروسوفت للتعليم وتختتم الدكتورة ناريمان حاجي حمو مساعد نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية في الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة بدبي هذا المحور بجلسة عمل تتناول فيها تعريف التميز في التعليم الإلكتروني.

وذكر الأميري أن المحور الثالث يتناول دعم التقنيات للتفاعل ويقدمها «فايف أجاروال» ووسائل الإعلام الهادفة من أين تأتي والطريق الآمنة لاستخدامها ويقدمها في جلسة عمل «آدم باتس». ويتناول الدكتور محمد عاشور الكثيري موضوع التعليم المستمر وجهات نظر ورؤى جديدة بينما تقدم سندية خلفان وسعاد الدهشان من مدرسة خديجة بنت خويلد الابتدائية «أثر التكنولوجيا على مشروع اندماج في المدرسة».

وأوضح الأميري أن المحور الرابع الذي يشمل دور التكنولوجيا في إيجاد أنواع مختلفة من طرق التعلم يتضمن عشر جلسات عمل تطرح مبادرة التعلم الإلكتروني لمكتب التربية العربي لدول الخليج يقدمها كلا من الدكتورين إبراهيم محمد عسيري وعبد الله يحيى المحيا، فيما يتناول شافع محمد النيادي أثر برنامج التعلم على التحصيل في قواعد اللغة العربية.

ويطرح الدكتور محمد خليفة مفلح توظيف الوسائط الإلكترونية والعوائق القائمة من وجهة نظر معلمي المرحلة الابتدائية والثانوية في الأردن. ويقدم أحمد البدوي عبد الحكيم جلسة حول توظيف التكنولوجيا لتنمية مهارات الطلاب داخل الصف الدراسي وفناء المدرسة. وتتناول الدكتورة «بيجي كيلي» عميدة كلية التربية والدراسات التكميلية في جامعة ولاية كاليفورنيا للفنون التطبيقية مراجعة لمعايير المنظمة العالمية للتقنيات في التربية الجديدة.

وعلى صعيد آخر، يستعرض كلا من الدكتور «وانجيد أكينوثيا» والبروفيسور «ستيورات مارشال» إدماج المنظورات الثقافية والاجتماعية والتعليمية في التصميم ويقدم الدكتور المهدي محمد السعيدي عقبات وصعوبات التعلم الإلكتروني ويختتم الثلاثي الدكتور نوري منير وبارك نعيمة ومداح عرابي هذا المحور بجلسة عمل تستعرض التعلم عن بعد في الوطن العربي والتحديات.

دبي ـ «البيان»