بحضور سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الشرقية تفقد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة البيئة بأبوظبي صباح أمس المركز الوطني لبحوث الطيور بمنطقة سويحان.
رافق سموهما خلال الزيارة الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان والشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل حاكم أبوظبي بالمنطقة الشرقية والشيخ محمد بن طحنون آل نهيان والشيخ ذياب بن طحنون آل نهيان والشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان والشيخ زايد بن طحنون آل نهيان وماجد المنصوري الأمين العام لهيئة بيئة أبوظبي.
واطلع سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على مبنى الاكثار والتفقيس الآلي بالمركز والاساليب الحديثة المستخدمة في عملية إكثار طيور الحبارى وذلك في بيئة مطابقة ومشابهة لبيئة الطيور الأصلية.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن برنامج إكثار الحبارى الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في عام 1977 بدأ يؤتي ثماره الآن حيث كان المغفور له قد وجه قبل أكثر من 32 عاما باكثار طائر الحبارى الآسيوي في الأسر بحديقة حيوان العين حتى قبل أن يصبح مهددا بالانقراض ونجحت تلك الجهود في عام 1982 في تفقيس أول فرخ بالأسر في دولة الإمارات.
وقال سموه ان الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله للمحافظة على البيئة والحياة الفطرية وتطوير مواردها الطبيعية أعطانا دائما حافزا لمواصلة العمل وأصبحنا اليوم نفتخر بأن طائر الحبارى بدأت أعداده تتزايد في الطبيعة .
مؤكدا سموه ان صاحب السمو رئيس الدولة حافظ على نهج الوالد من خلال دعمه لبرامج الحماية وإصدار القوانين الرامية إلى حماية هذه الطيور المهددة بالانقراض. وأوضح سموه ان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة شارك في أكبر عملية إطلاق في التاريخ لأكثر من خمسة آلاف طائر حبارى شمال إفريقيا من إنتاج مركز الإمارات لتنمية الحياة الفطرية وذلك ضمن نطاق انتشارها الطبيعي في المملكة المغربية .
وقال سموه «نحن الان وبعد إنشاء الصندوق الدولي لحماية الحبارى برئاسة سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بصدد وضع استراتيجية عالمية شاملة تهدف الى إنتاج أكثر من 50 الف طائر حبارى موزعة على نطاق دول الانتشار من شمال أفريقيا الى أواسط آسيا». وأوضح سموه ان المحافظة على الطيور بشكل عام وطائر الحبارى بشكل خاص يأتي في إطار الجهود الإستراتيجية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة لزيادة وتعزيز أعدادها في الطبيعة .
(وام)
