اعتذر المرجع الديني العراقي علي السيستاني أمس عن دعوة لزيارة ايران، من دون ذكر الأسباب، فيما أعلن الرئيس الإيراني الأسبق اكبر هاشمي رفسنجاني أمس، انه بحث مع السيستاني الخلافات بين القوى «الموالية للثورة الإسلامية» فضلا عن «التحديات» التي تواجه بغداد وطهران.

وقال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني اثر لقائه السيستاني ان«مباحثاتنا شملت التحديات التي تواجه العراق وإيران» بدون ذكر مزيد من التفاصيل. وأضاف للصحافيين «طلبت منه ان يقوم بزيارة إيران لكنه اعتذر وقدم دليلا مقنعا بذلك».

وأشار إلى «مسألة أخرى تقلق السيد (السيستاني) وهي الخلافات بين القوى الموالية للثورة الإسلامية والخلافات الناجمة عن تصرفات القوى المتطرفة من السنة والشيعة». وأوضح رفسنجاني ان السيستاني «لديه معلومات شاملة وقوية عن إيران وشعرت بأنه يطلع ويقرأ التقارير ويستمع إلى الأخبار وله آراء جيدة (...) وأرى أنه المحور لاجتماع وائتلاف القوى السياسية في العراق».

وقال إنه لم يلتق المرجع الديني «منذ كنت شابا في حوزة قم (...) وقد سمعنا الكثير عنه»، مؤكدا ان «هذا اللقاء تاريخي مهم جدا والمحادثات معه كانت تسير باتجاه واحد.