شهد المهندس سالم مسمار مساعد مدير عام بلدية دبي لقطاع رقابة الصحة والسلامة البيئية تنفيذ مشروع حديقة أبوهيل بحضور أحمد عبد الكريم مدير إدارة الحدائق العامة والزراعة وعدد من المسؤولين ضمن أسبوع التشجير لهذا العام.

وقال مسمار أن فعاليات وأنشطة بلدية دبي متواصلة خلال أسبوع التشجير لهذا العام بافتتاح وزراعة مجموعة من المشاريع ضمن خطة البلدية لتحقيق أهدافها الإستراتيجية في مجال إنشاء الحدائق العامة وفق أفضل الممارسات والمعايير وبما يتناسب مع النمو السكاني ويحقق طموحات سكان إمارة دبي.

وقال أحمد عبد الكريم أن حديقة أبو هيل التي تبلغ مساحتها الإجمالية 10 آلاف متر مربع تصنف ضمن حدائق الأحياء السكنية التي تقدم خدماتها الترفيهية لسكان وعائلات منطقة هور العنز شرق،لافتاً إلى أن المشروع يشتمل على العديد من المرافق الترفيهية كمناطق ألعاب الأطفال لفئات عمرية مختلفة ومضمار للجري ومضمار للدراجات وملاعب رياضية متنوعة بجانب الممرات وأماكن الجلسات ومباني الخدمات كمكتب الإدارة والكافتيريا ودورات المياه، وتتضمن الحديقة مساحة زراعية تقدر بـ 3862 متراً مربعاً صممت أعمال البستنة والتحضير بها وفق أحدث نظم تنسيق الحدائق وسيتم تركيب شبكة ري أوتوماتيكية بالحديقة لرى النباتات التي ستزرع بها.

وأوضح أنه سيتم خلال المشروع زراعة 35 من أشجار النخيل، و75 من أشجار الزينة و244 من شجيرات زينة، وإنشاء أسوار نباتية بطول 750 مترا طوليا، ومغطيات تربة، وزهور، ومسطحات خضراء، موضحا بأن التكلفة الإجمالية لإنشاء الحديقة تبلغ 88. 7 مليون درهما أما تكلفة أعمال التربة وشبكة الري فتبلغ 586 ألف درهم، بينما بلغت تكلفة أعمال الزراعة 285 ألف درهم.

وشهد عبد الله الشيباني الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي إطلاق مشروع زراعة حديقة النهدة الثانية التي شارفت على الانتهاء حيث تم إنجاز جميع الأعمال الإنشائية فيها وأعمال البستنة والتخضير بنسبة 95 %، ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في نهاية الشهر الحالي.

وتصنف حديقة النهدة الثانية ضمن مجموعة الحدائق الترفيهية المقامة بإمارة دبي والتي توفر خدمات الترفيه والترويج والترييض لسكان منطقة النهدة الثانية بما تحتويه من مساحات خضراء ومرافق ترفيهية كمناطق العاب الأطفال ومضامير الجري والدرجات والملاعب الرياضية وأماكن للجلوس.

وتبلغ المساحة الإجمالية للحديقة 14 هكتار وتتوسط الحديقة بحيرة لتجميع المياه الجوفية، وصممت أعمال البستنة والتخضير بالحديقة وفق أحدث نظم تنسيق الحدائق حيث يتضمن التصميم زراعة أشجار نخيل البلح وأشجار زينة ونباتات مختلفة.

ويشمل المشروع سور معدني حول بركة المياه لتأمين الأطفال ومنع وصولهم إلى المياه كما زودت الحديقة بأعمدة إنارة تجميلية ومقاعد، والحديقة مزودة بمناطق لألعاب الأطفال، ومضمار للدراجات بطول 4. 1 كيلومتر، ومضمار للجري بطول 35. 1 كيلو متر، وملاعب رياضية مختلفة، وقد بلغت التكلفة الإجمالية للحديقة 8. 20 مليون درهم، بينما بلغت تكلفة أعمال التربة وشبكة الري 991 ألف درهم وأعمال البستنة والتخضير 11 مليون درهم.

من ناحية أخرى اختتمت بلدية أبوظبي فعاليات أسبوع التشجير الذي أقيم ضمن إطار احتفالات الدولة بشهر البلديات الأول على أن تنطلق فعاليات الأسبوع الثاني مطلع الأسبوع المقبل. وكان أسبوع التشجير الأول قد انطلق يوم الأحد الماضي الأول من حديقة العائلة على كورنيش أبوظبي بحضور خليفة المزروعي مدير عام بلدية أبوظبي وجاسم درويش الأمين العام لبلديات الدولة ومديري بلديات الدولة بالإضافة إلى جمهور غفير من المواطنين والمقيمين.

وشهد الأسبوع الأول افتتاح المعرض المصاحب للفعاليات وحفل أسبوع التشجير إلى جانب سلسلة من المحاضرات الإرشادية والمتخصصة في الشأن الزراعي لرفع مستوى الوعي والثقافة الزراعية قدمها نخبة من المهندسين المختصين والإعلاميين من إدارة الحدائق العامة والمتنزهات الترفيهية وإدارة العلاقات العامة والاتصال في بلدية أبوظبي وتناولت أهمية الزراعية والحدائق والبيئة في حياتنا.

وشارك في إثراء أسبوع التشجير العديد من الجهات مثل قطاع الزراعة وإدارة الحدائق والمتنزهات العامة ومصنع أبوظبي للسماد ومجموعة الشركات الاستشارية المتعاونة في هذا المجال وإدارة البحوث البيئية في نادي تراث الإمارات.

بالإضافة إلى مشروع البيئي الصغير التابع لإدارة العلاقات العامة والاتصال في بلدية أبوظبي الذي استقطب العدد الأكبر من زوار المعرض الذي استضافته حديقة العائلة على كورنيش أبوظبي وأشار عادل حسين آل ربيعة مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال في بلدية أبوظبي إلى أن النجاح الذي اتسمت به المشاركة الواسعة لطلبة مدارس إمارة أبوظبي يدل على عمق العلاقة التي تربط بين الأطفال ومفردات بيئتهم الطيبة خصوصا الشجرة .

حيث عبر الأطفال عن حبهم للشجرة والزراعة عموما من خلال المرسم البيئي الحر مما يدفع إلى تنفيذ المزيد من الأنشطة والفعاليات ذات الصلة التي من شأنها رفع مستوى الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع المحلي من واقع المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الحكومية وتأكيدا على دورها الوطني في عملية التنمية المستدامة التي أرسى قواعدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم واهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي.

وأضاف «اننا كبلدية حريصون على مد جسور التعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية بالزراعة والبيئة والطفولة على مستوى الدولة من أجل تفعيل مبدأ الشراكة المجتمعية بين مشروع البيئي الصغير ومؤسسات وجمعيات المجتمع المدني بالإمارات، وذلك دعما لبرامج وأعمال المشروع الذي تتبناه بلدية أبوظبي منذ ثماني سنوات، ونوه إلى زيارة الطلبة لمعرض أسبوع التشجير خصوصا المرسم البيئي الحر وبلغ عددهم أكثر من 4 آلاف طالب وطالبة من مختلف مدارس إمارة أبوظبي الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وعلى صعيد النشاطات المصاحبة لأسبوع التشجير حرصت إدارة العلاقات العامة والاتصال على إشراك أكبر عدد ممكن من الشرائح الاجتماعية بهدف تعزيز ثقافة الزراعة، وأولت اهتماما ورعاية خاصة بجيل الطفولة، حيث أطلقت مرسما حرا لإتاحة الفرصة أمام أطفال المدارس والزوار للتعبير عن مفاهيم معاني التشجير والحدائق واللون الأخضر من خلال إبداعاتهم الفنية ورسوماتهم العفوية وأمنت لهم وسائل الرسم وأدواته مجانا وخصصت لهم خيمة لممارسة هذه الهواية كتعبير عن المشاركة والتكامل بين جميع فئات المجتمع وتأصيل الوعي بأهمية دعم المسيرة الخضراء والتشجير وقهر الصحراء.

وسجل المرسم الحر إقبالا منقطع النظير بالتنسيق والتعاون مع منطقة أبوظبي التعليمية من خلال تنظيم زيارات الطلبة له طيلة أيام أسبوع التشجير. كما اختتمت بلدية الشارقة في حديقة «العزرة» أمس فعاليات أسبوع التشجير التاسع والعشرين في إطار شهر البلديات تحت شعار «نحو مدن أكثر إخضرارا».

وقالت حنان جاسم رئيس شعبة الفعاليات والمهرجان في بلدية الشارقة إن إقبال الناس على فعاليات أسبوع التشجير في الحديقة كان كبيرا وشمل مختلف الفئات العمرية للاستمتاع بمختلف الألعاب خاصة ، مشيرة إلى أن المهرجان اشتمل على العديد من النشاطات الترفيهية والثقافية الهادفة إلى تنمية الذكاء والإبداع وطرح المسابقات بشكل جديد لاستقطاب الزوار.

وأقيم ضمن الفعاليات معرضين للصور والعطور وورشة لتنسيق الزهور ومرسم حر ومسابقات ثقافية ركزت على أهمية المسطحات الخضراء والحدائق والمتنزهات. وأضافت أن أسبوع التشجير استهدف توعية أفراد المجتمع من خلال مشاركة أفراد المجتمع بمختلف فئاتهم العمرية والمهنية والثقافية في الحفاظ على الزراعة وتأصيل قيم الزراعة وأهميتها في نفوس الطلاب والطالبات من خلال التشجير ومشاركة المدارس في فعاليات احتفالات أسبوع التشجير .

إضافة إلى توعية أفراد المجتمع بصفة عامة والمزارعين بصفة خاصة بأهمية الزراعة والتشجير والمحافظة عليها وتعريف الأفراد بالدور الذي تقوم به بلديات الدولة والجهات المعنية الأخرى في مجال زراعة الطرق والحدائق العامة.

وأكدت رئيس شعبة الفعاليات والأنشطة حرص البلدية على إضفاء سمة جمالية متميزة على المدينة من خلال زراعة الأشجار والنباتات الخضراء والزهور في كافة الميادين والحدائق والشوارع ومداخل المدينة منوهة إلى أن بلدية الشارقة تنفذ خطة زراعية على مدار العام لزيادة الرقعة الخضراء.

وأشارت إلى أنه سيتم تنظيم فعاليات متنوعة في حديقة «الموافجة» تشمل مسابقات ثقافية متنوعة ومرسم حر وهوايات متنوعة وتمثيليات عن أهمية التشجير وزراعة النباتات ومسابقات رياضية وحركية وتوزيع شتلات زراعية مجانا على الحضور.

«وام»