أوصى المشاركون في ندوة ظاهرة الاحتباس الحراري وأثرها على أمن وسلامة الإنسان والتي عقدتها كلية العلوم في جامعة الشارقة بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في المملكة العربية السعودية، سلسلة من التوصيات كان من بينها: الحرص على تبادل الخبرات والمعلومات البيئية وأبعادها الاجتماعية والاقتصادية والصحية بين الدول العربية، ودعم الخبرات المحلية وتشجيع المشاركة في دراسة القضايا البيئية التي تهم المنطقة وتؤثر على مقومات التنمية المستدامة.

وتأسيس شبكة ربط معلوماتية في الدول العربية تعنى بالقضايا البيئية المتعلقة بالاحتباس الحراري والأبحاث المتخصصة في هذا المجال التي تخدم مصلحة القضايا المحلية، وتطورها في المستقبل، ويكون من أهدافها نشر البيانات والمعلومات المتعلقة بمفهوم وأسباب وطرق مواجه ظاهرة الاحتباس الحراري على أن يكون مقرها في كلية العلوم بجامعة الشارقة.

كما أوصى المشاركون بضرورة العمل على تدريب وتأهيل العاملين في مختلف الوزارات في الدول العربية في القضايا المتعلقة بـ «ظاهرة الاحتباس الحراري وأثرها على أمن وسلامة الإنسان» من قبل متخصصين وخبراء من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في الرياض، ودعوة الدول العربية لإقامة المؤتمرات والندوات وورش العمل العلمية المتخصصة في مجال «ظاهرة الاحتباس الحراري وأثرها على أمن وسلامة الإنسان».

ودعوة الجامعات ومراكز البحوث ومؤسسات المجتمع المدني إلى تضمين برامج الوعي والتثقيف البيئي والتربية البيئية موضوع «ظاهرة الاحتباس الحراري وأثرها على أمن وسلامة الإنسان»، والتأكيد على دور الإعلام في إبراز مخاطر التغيرات المصاحبة للاحتباس الحراري، وتشجيع الاستثمارات العربية في مشروعات الطاقة النظيفة التي تضمن سلامة الإنسان والبيئة.

وأوصى المشاركون بالاهتمام باتخاذ تدابير الوقاية والحماية للنظم الطبيعية والاجتماعية والاقتصادية في المناطق الساحلية، وزيادة المساحات الخضراء في المدن وفي المناطق الصحراوية، ودعوة كافة الجهات المعنية في الدول العربية إلى تطوير وتعزيز التشريعات البيئية بما يتلاءم وتحقيق متطلبات وبرامج التنمية المستدامة .

وحق الأجيال القادمة في العيش الصحي السليم، وتعزيز الدراسات والبحوث الخاصة بفيزياء الشمس وطقس الفضاء وآثار الانفجارات الشمسية والتدفق (الكوروني) الكتلي لمعرفة أثر هذه النشاطات على التقلبات الجوية والتغيرات المناخية وكيمياء الغلاف الجوي.

الشارقة ـ «البيان»