تطبيق مؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات معايير الأبنية الخضراء في محطات النقل البحري على أرض الواقع خلال شهر فبراير 2009، وتشمل المرحلة الأولى أربع محطات هي محطة سيتي سنتر وميدان الاتحاد والغبيبة، ومحطة سوق الذهب، وذلك تماشيا مع التوجه لحكومة دبي، وتأكيدا للدور الريادي للهيئة في الحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك الطاقة، صرح بذلك الدكتور خالد الزاهد مدير إدارة المشاريع البحرية في هيئة الطرق.
وقال إن ترجمة فكرة معايير الأبنية الخضراء في محطات النقل البحري، من شأنه المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في مشاريع الهيئة، مشيرا إلى أن الأبنية الخضراء تم تصنيفها وفق المواصفات العالمية لتندرج تحت أربع فئات هي الفئة البلاتينية والذهبية والفضية، وشهادة مطابقة وأشار إلى أن تصميم المحطات استغرق ستة أشهر، ونفذته إدارة المشاريع البحرية بمؤسسة النقل البحري بالتنسيق مع إدارة المشاريع والدعم اللوجستي، وإدارة العقود والمشتريات بهيئة الطرق والموصلات، وتم اختيار استشاري البناء وهو الآن بصدد إعداد التصميم النهائي لهذه المحطات، الذي يجب أن يتوافق مع معايير الأبنية الخضراء التي تعتمده بلدية دبي.
وأكد الزاهد أن تطبيق معايير الأبنية الخضراء في هيئة الطرق يضع الهيئة أوائل الجهات الملتزمة بقانون الأبنية الخضراء ، وهذا تأكيداً على دور الهيئة وسمعتها بالمحافظة على البيئة، ويؤكد حرص الهيئة على استخدام الطرق المثلى في هذا المجال، ومنها استخدام مواد لها لتأثير الأقل على موارد الأرض بشرط أن تتميز بأدائها.
وأن ينتج عنها حماية للبيئة وترشيد للمياه وكفاءة في استخدام الطاقة الكهربائية، وبالإضافة إلى توفير بيئة داخلية ذات جودة واستخدام مواد معاد تدويرها، واستخدام أساليب بناء ذات معايير غير ضارة بالبيئة المحيطة، والاستفادة من استخدام الطاقة المتجددة طاقة الشمس أو الرياح وخلافه.
وأوضح الزاهد أن الآلية المتبعة في الهيئة لتطبيق معايير الأبنية الخضراء في محطات النقل البحري تبدأ من إدارة المشاريع البحرية بمؤسسة النقل البحري بالتنسيق مع إدارة المشاريع والدعم اللوجستي، وإدارة العقود والمشتريات، وذلك بهدف مراجعة واعتماد تصاميم المحطات والتأكد من مطابقتها لنظام الأبنية الخضراء، إضافة إلى إنجاز جميع المعايير والتأكد من الحصول على الشهادة المعتمدة من الشركة الأميركية المعتمدة في مجال تصميم الأبنية الخضراء (LEED).
وأكد أنه مع ارتفاع مستويات الوعي البيئي وإدراك أهمية المشاريع الصديقة للبيئة، ومعرفة الأثر الاقتصادي لها مستقبلاً، ستزيد المبادرات وستشهد الدولة انتشاراً واسعاً بهذا المجال، وبما أن طبيعة المحطات البحرية مفتوحة لذا فإن تصميمها يسمح لتكون أبنية خضراء ومعتمدة في بنائها على مواد صديقة للبيئة، وهذا ما شجع مؤسسة النقل البحري على تعميم التجربة على جميع المحطات البحرية في الدولة.

