ناقش مؤتمر طبي عقد في دبي آخر التطورات والدراسات الطبية المتعلقة بعلاج مرض الثلاسيميا شارك فيه أكثر من ستين طبيبا في المنطقة ونخبة من خبراء الثلاسيميا الإقليميين والدوليين، وتعرف الأطباء المشاركون على أحدث المنهجيات العلاجية والعقاقير الدوائية المتوافرة لمرضى الثلاسيميا في المنطقة.

وتعد الثلاسيميا من الأمراض الوراثية المنتشرة حول العالم غير أن منطقة الشرق الأوسط على وجه التحديد تقع في المنطقة المعروفة بإسم «حزام الثلاسيميا» إذ تصل نسبة حاملي صفة الثلاسيميا في بعض بلدان المنطقة ومنها دول الخليج إلى شخص واحد من بين كل عشرة أشخاص.

وقال خالد الشيخ مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية في دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي إن هذا المؤتمر يعد فرصة جيدة لاستعراض أحدث الأبحاث والعلاجات الخاصة بمرض الثلاسيميا والتعرف على تجارب حياة بعض مرضى الثلاسيميا خصوصا مع ما تقدمه العلاجات الحالية للمرضى من دعم أكبر يساعدهم على مجابهة هذا المرض المزمن والتعايش معه ليتمكنوا من التفاعل مع المجتمع بشكل طبيعي.

وذكر الدكتور عبد الله الخياط مدير مستشفى الوصل واستشاري طب الأطفال انه من خلال المتابعة لأوضاع مرضى الثلاسيميا في الإمارات على مدى 39 عاما تبين ان ما تم التوصل إليه الآن يعد مرحلة متقدمة جدا في دعم المرضى من خلال عمليات الكشف المبكر للمرض والبدء مباشرة بتقديم العلاجات التي تطورت بشكل متلاحق إلى أن وصلت إلى الشكل الحالي الذي سهل كثيرا على المرضى وساهم في رفع المعاناة عنهم وساعدهم في الاندماج بشكل طبيعي في المجتمع.

وأعرب عن فخره بفريق العمل المختص بعلاج الثلاسيميا بدولة الإمارات والذي كرس جهوده لدعم المرضى وزيادة وعي المجتمع بهذا المرض لا سيما الدعم الكبير الذي قدمته الدولة التي أخذت على عاتقها تقديم الرعاية الصحية والفحوصات والعلاج مجانا للمصابين بمرض الثلاسيميا. وتناول المؤتمر الذى عقد برعاية «نوفارتس أونكولوجي» بالتعاون مع مركز دبي للثلاسيميا آخر التطورات والإنجازات الطبية في مواجهة الأوجه المختلفة لحالة فرط الحديد في الدم المسبب للمرض.

(وام)