تعلن الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر في مؤتمر صحافي تعقده يوم الاثنين المقبل بفندق قصر الإمارات نتائج تحكيم الأعمال المتقدمة للجائزة في دورتها الأولى لعام الحالي على أن يتم حفل تكريم الفائزين يوم 15 من الشهر الجاري بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة.

وكان معالي الشيخ نهيان قد صادق على قرار اللجنة العلمية بشأن الفائزين بالجائزة عقب عملية فرز وتقييم وتحكيم لمشاركات 39 مرشحا يمثلون الإمارات و17 دولة عربية وعالمية أخرى تقدموا لفئات الجائزة الثلاث وهي فئة البحوث والدراسات المتميزة وفئة المنتجين المتميزين وفئة أفضل شخصية دولية خدمت الشجرة المباركة.

وقال معاليه بهذه المناسبة إن فكرة إنشاء الجائزة قد جاءت بالأساس بمبادرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وتفعيلا لتوصيات المؤتمر الدولي الثالث لنخيل التمر الذي عقدته جامعة الإمارات تحت رعاية صاحب السمو رئيس الدولة عام 2006م بمشاركة ثلاثمئة عالم وباحث من مختلف أنحاء العالم.

وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام ومقرر مجلس أمناء الجائزة إلى شدة التنافس على مختلف فئات الجائزة في دورتها الأولى، مشيرا إلى أن لجنة التحكيم المؤلفة من خمسة أشخاص برئاسة الدكتور «نورمان لوني» الرئيس التنفيذي للمنظمة الدولية لعلوم البستنة في كندا قد انتهت من مراجعة وتدقيق وفرز الأعمال المشاركة و تحكيمها وفقا للمعايير العلمية المعتمدة دوليا قبل اختيار أفضل الأعمال الفائزة حسب فئاتها الثلاث.

وقد تأسست الجائزة برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بموجب مرسوم اتحادي صدر في مارس 2007م.. وفي السابع من أبريل 2008م شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بفندق قصر الإمارات حفل إطلاق الجائزة وسط اهتمام إقليمي ودولي بشجرة نخيل التمر والمستقبل الإستراتيجي للتمور كسلعة غذائية متوازنة تعتبر ركنا أساسيا من أركان عملية التنمية المستدامة التي يقودها صاحب السمو رئيس الدولة.

وصممت الجائزة تقديرا من سموه للشجرة المباركة والعاملين في قطاع نخيل التمر سواء في الإمارات أو أي دولة أخرى بالعالم واحتفاء بالجهود المتميزة التي تبذل لتطوير قطاع النخيل من أجل تنمية مستدامة لكل الأجيال وتهدف إلى تشجيع العاملين في مجال زراعة نخيل التمر من الباحثين والمزارعين والمصدرين سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات. وتكريم الشخصيات المؤثرة في صناعة وزراعة التمر على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

كما تهدف إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة عربيا ودوليا في مجال أبحاث نخيل التمر وتدعيم الأبحاث المتعلقة بتطوير النواحي المختلفة لصناعة نخيل التمر وإقامة تعاون وطني وإقليمي ودولي بين الجهات المختلفة المهتمة بصناعة نخيل التمر ولاسيما في مجالات الإنتاج والمعالجة والتسويق والمنتجات التي يمثل التمر فيها مكونا أساسيا ونشر ثقافة نخيل التمر على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

وتهدف أيضا إلى توطين المعرفة المتخصصة بنخيل التمر عبر تقديم المنح الدراسية و إبراز مفردات النخلة التراثية كجزء من الهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة ودعم وتشجيع الاختراعات والتقنيات العلمية ذات الصلة بنخيل التمر. وتنظم الجائزة بشكل دوري كل سنة ميلادية وتتكون من شهادة تقدير ودرع تذكارية ومبلغ مالي قدره 2 مليون و200 ألف درهم موزعة على فئات الجائزة الثلاث بالإضافة إلى مصاريف وخدمات أمور الجائزة وتنقسم الجائزة للفئات التالية..

- الفئة الأولي: البحوث والدراسات المتميزة في مجال صناعة النخيل بصفة عامة ويحصل الفائز الأول على مبلغ وقدره 200 ألف درهم، فيما يحصل الفائز الثاني على مبلغ وقدره 150 ألف درهم.

- وتتمثل الفئة الثانية بالمنتجين المتميزين «أفراد هيئات شركات» حيث يحصل الفائز الأول على مبلغ وقدره 200 ألف درهم ويحصل الفائز الثاني على مبلغ وقدره 150 ألف درهم، أما الفئة الثالثة فهي الشخصية المؤثرة في صناعة نخيل التمر.حيث يحصل الفائز على مبلغ وقدره 200 ألف درهم.

(وام)