فاجأ معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي،الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات،طلاب السنة الأولى في كلية الشريعة والقانون حيث زار معاليه عددا من قاعات المحاضرات خلال جولة له في أروقة الجامعة وحاور الطلاب حول المناهج والبرامج وسير العملية الأكاديمية.
وطالب معاليه الطلاب الجدد بضرورة بذل الجهد للارتقاء بمستوى التحصيل الأكاديمي في إطار الدعم الكبير الذي توليه الجامعة لأبناء وبنات الإمارات، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ؟ حفظه الله - مشيراً إلى أن إدارة الجامعة حريصة كل الحرص على توفير أفضل الخبرات الأكاديمية من أعضاء هيئة التدريس.
وتسعى بشكل دائم ومستمر لتطوير برامجها ومساقاتها الأكاديمية في مختلف التخصصات وبما يلبي طموحات الطلاب وحاجة سوق العمل من أرقى المخرجات، سيما وأن معظم كليات الجامعة حصلت على الاعتماد الأكاديمي، وباتت الجامعة تحتل مكانة مرموقة بين جامعات المنطقة بل وتتفوق على بعضها، مشيدا في الوقت نفسه بدور أعضاء هيئة التدريس وما يبذلونه من جهد.
من جهة أخرى التقى الدكتور عبد الله الخنبشي مدير الجامعة صباح أمس، بوفد طلاب الجامعة العائد من زيارة علمية إلى ماليزيا يضم 10 طلاب من الطلبة المتميزين في مختلف التخصصات الأكاديمية، حيث شارك الوفد ضمن عدد من الجامعات العالمية بزيارة الشركات والمؤسسات الصناعية الرائدة ومراكز الأبحاث العلمية.
وأشار مدير الجامعة خلال اللقاء إلى أهمية تلك الزيارات في تعزيز مفهوم الريادة والارتقاء بمستوى الطلاب مشيراً إلى أن الرحلات العلمية للدارسين في الداخل والخارج تستهدف تمكين الطلبة من اكتساب مهارات جديدة تعينهم على صقل شخصياتهم وتمنحهم أبعادا إضافية في الثقافات المعاصرة وتبادل الخبرات والمعارف والمهارات، وأضاف أن الجامعة تسعى في اعتماد رؤيتها الأكاديمية على التوازن بين الخطط الدراسية والمتطلبات الأكاديمية في مختلف التخصصات والكليات حيث أن التعرف عن قرب على البيئات التعليمية هو جزء مكمل للعملية التعليمية في ضوء رسالة الجامعة.
وكانت إدارة الجامعة قد وقعت صباح أمس مذكرة تفاهم مع برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي،حيث أشارت ميثاء الحبسي مديرة برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي إلى أن الجامعة تعتبر من المراكز العلمية المرموقة التي تولي هذا الجانب اهتماما خاصاً من خلال عمل الجمعيات العلمية الطلابية التي تساهم بشكل فاعل في الخدمات التطوعية والإنسانية على مستوى جميع مناطق الدولة،مشيرة إلى أهمية إثراء ثقافة العمل التطوعي ونشرها بين جيل الشباب، سيما الطلاب.
وأوضحت أن البرنامج يعول الكثير على الدور الطليعي للطلاب سيما وأن المبادرة تناولت عدداً من المحاور، منها العمل على تطوير مبادرات إستراتيجية للتطوع،ودعم وتشجيع طلاب الجامعة لتلبية احتياجات مجتمع دولة الإمارات في المجالات التي تتعلق بالرعاية الإنسانية، وتعزيز وتوطيد الجهود لضمان مشاركة فعالة في المسؤولية الاجتماعية.
حيث سيتم إقامة دورات تدريب للطلبة المتطوعين وتأهيلهم للعمل في مجموعات عمل لتحقيق تنفيذ برامج مشتركة، حيث تم اقتراح طرح جملة من المشاريع والمبادرات والمقترحات لإقامة ورش العمل التخصصية ورفع قدرات وكفاءة الطلاب المنتسبين للبرنامج، وستتبنى الجامعة فكرة إقامة ناد من الطلبة المتطوعين تقدم لهم التسهيلات والاستفادة من الإمكانات والخبرات وإيجاد فرص العمل التطوعي التي تتناسب وقدرات الطلاب، وفق اللوائح والنظم المعمول بها.
العين ـ داوود محمد
