ذكرت تقارير اخبارية أن موردخاي فعنونو الذي فجر قضية البرنامج النووي الإسرائيلي طلب استبعاد اسمه من قائمة المرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام للعام الحالي 2009.
وفي رسالة بعث بها فعنونو للجنة الجائزة ، قال الفني النووي الاسرائيلي السابق الذي سجن لتسريبه تفاصيل البرنامج النووي الإسرائيلي لصحيفة بريطانية في عام 1986، إنه» يرغب في استبعاد اسمه من قائمة المرشحين للجائزة».
وقال فعنونو في رسالته «سببي الرئيسي لهذا الطلب هو أني لا يمكن أن أكون ضمن قائمة المرشحين للفوز بالجائزة التي تتضمن شيمون بيريز (الرئيس الإسرائيلي)حيث أنه هو الرجل الذي كان وراء مجمل السياسة النووية الإسرائيلية«.