استهلت جامعة أبوظبي أمس فعاليات موسمها الثقافي للعام الحالي بمحاضرة حول صندوق خليفة لرعاية المشاريع الصغيرة والمتوسطة تحدث فيها الدكتور أحمد خليل المطوع الرئيس التنفيذي للصندوق عن أهداف الصندوق وأهمية الدور الوطني الذي يقوم به في دعم الاقتصاد الوطني من خلال مساعدة الشباب على تدشين مشاريع اقتصادية وتجارية صغيرة.

حضر المحاضرة علي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس الجامعة والبروفسور نبيل إبراهيم مدير الجامعة وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وأكثر من 450 طالبا وطالبة من مختلف الكليات في مرحلتي البكالوريوس والماجستير. واستعرض المحاضر جهود الصندوق منذ إنشائه قبل عام ونصف تقريبا .. مشيرا إلى أنه قام بتمويل 176 مشروعا تجاريا بمبلغ 292 مليون درهم وان نسبة المواطنات اللواتي يشرفن على المشاريع هي 27 بالمئة.

وأوضح أن 56 بالمئة من المشاريع التي وافق الصندوق على تمويلها كانت في قطاع الصناعة و41 بالمئة في قطاع الخدمات و3 بالمئة في قطاع الزراعة. وأضاف الدكتور المطوع ان صندوق خليفة يعمل وفقا لثلاث إستراتيجيات لتحقيق أهدافه وهي توفير الحلول التمويلية حيث يقدم الصندوق خدمات تمويلية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الجديدة بالإضافة إلى المشاريع القائمة والتي تحتاج لتوسعة أو تحديث وطرح الأفكار الاستثمارية التي تراعي احتياجات السوق وفرص النجاح وضمان الاستمرار وتعزيز بيئة الأعمال حيث يعمل الصندوق بطرق متكاملة لتطوير المشاريع النامية وربطها بالخبرات والإمكانيات الإدارية والتقنية التي يحتاجها المستثمرون الجدد عبر تأسيس حاضنات الأعمال وحاضنات للصناعات.

كما تحدث المحاضر عن الصعوبات التي يواجهها الشباب والخريجون أثناء التفكير بالبدء بالمشاريع الصغيرة .. مشيرا إلى أن القيام بهذه المشاريع يتطلب الثقة والجرأة في بعض الأحيان. وقال ان برنامج خطوة يقوم بتمويل الخطوة الأولى من المشاريع ويستهدف المشاريع التي تبدأ بها الإناث حيث قام البرنامج بتمويل 56 بالمئة من مشاريع الإناث برأسمال مقدر بـ 250 ألف درهم .. مشيرا إلى أن الصندوق وافق على تمويل 32 مشروعا وفقا لهذا البرنامج ..

أما برنامج بداية فيقوم بتمويل المشاريع التي انطلقت حديثا برأسمال يبلغ 3 ملايين درهم كما يهدف البرنامج للقيام بمسابقات بين طلبة المدارس والجامعات من أجل اكتشاف الطلبة ذوي المواهب الإدارية والمؤهلين للنجاح في المشاريع. وقد وافق صندوق خليفة على تمويل 128 مشروعا عبر هذا البرنامج وبلغت نسبة المشاريع التي يديرها الذكور 80 بالمئة بينما نسبة الإناث 20 بالمئة كما ان 52 بالمئة من المشاريع التي تمت الموافقة عليها فكانت في قطاع الخدمات و 47 بالمئة في قطاع الصناعة و 1 بالمئة في قطاع الزراعة.

وأشار الدكتور المطوع الى ان برنامج زيادة يمول المشاريع التي سبق وان انطلقت في سوق العمل برأسمال قدره 5 ملايين درهم وقد قام الصندوق بالموافقة على 16 مشروعاً من خلال هذا البرنامج وكانت نسبة 62 بالمئة منها في قطاع الصناعة و38 بالمئة في قطاع الخدمات و 19 بالمئة من المشاريع التي تمت الموافقة عليها تشرف على إدارتها الإناث.

وذكر أن الصندوق استلم ما يقارب ثلاثة آلاف طلب منذ إنشائه وقام بتدريب 720 خريجا من بينهم 27 بالمئة من الإناث كما تم تأسيس عدة فروع في العين والمنطقة الغربية لإتاحة الفرصة لجميع الخريجين من مواطني ومواطنات دولة الإمارات لتقديم استفساراتهم ومساعدتهم على البدء بالمشاريع الصغيرة.

(وام)