بحث احمد شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي خلال لقائه في مقر المجلس بأبوظبي السيناتور فليب ماريني رئيس مجموعة «الصداقة فرنسا ـ الخليج» دور البرلمانات في مواجهة تداعيات الأزمة العالمية المالية والاقتصادية من خلال العمل جنبا إلى جنب مع الحكومات ومختلف القطاعات.

واستعرض الظاهري خلال اللقاء الذي حضره الآن ازواو السفير الفرنسي لدى الدولة تطور العلاقات البرلمانية بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الفرنسي بغرفتيه مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية. وأكد حرص قيادتي البلدين على تعزيز وتنمية العلاقات الثنائية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية مشيرا إلى تميز هذه العلاقة لاسيما في المجالات الثقافية مؤكدا ان إقامة متحف اللوفر وجامعة السربون في أبوظبي من شأنه يعمق هذه العلاقات وهي أيضاً دليل على انفتاح الإمارات على الثقافات العالمية.

وقال ان المجلس الوطني ومن خلال الدور الرقابي والتشريعي الذي يقوم به بالتوازي مع نشاطه الخارجي ومشاركته في الفعاليات البرلمانية العربية والعالمية نبه إلى أهمية مشاركة البرلمانات في حل مختلف القضايا والمشكلات سواء على المستوى المحلي لتلك الدول أو على المستوى العالمي.

وأشار الظاهري إلى ان الاتحاد البرلماني الدولي استجاب لمقترح الشعبة البرلمانية الإماراتية خلال مشاركتها في مؤتمر الجمعية العامة للاتحاد الذي عقدته في جنيف في الثالث عشر من شهر أكتوبر 2008 تحت البند الطارئ بعنوان «دور البرلمانات في احتواء الأزمة المالية العالمية وأثرها على الدول النامية والمتقدمة» وقرر عقد مؤتمر دولي حول كيفية مواجهة الأسرة الدولية لتداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية.

وأكد الجانبان على أهمية تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في المجالات البرلمانية من خلال تبادل الزيارات والخبرات بين الطرفين وشددا على الدور المهم للبرلمانات في مواجهة الأزمة المالية والاقتصادية العالمية. وأعرب السيناتور الفرنسي عن سعادته بزيارة المجلس الوطني الاتحادي مشيدا بتطور الحياة السياسية والبرلمانية في الإمارات وبمشاركة المرأة في جميع القطاعات في الدولية مؤكدا ان دخول المرأة العالم السياسي هو احد معايير الحضارة مشيرا الى ان نموذج الإمارات الانتخابي نموذج واعد وانطلاقة جديدة نحو المستقبل.

أبوظبي ـ «البيان»