نظمت مدرسة الاتحاد الخاصة «الجميرا» فعاليات مهرجان «المستثمر الصغير» للسنة السابعة على التوالي، بحضور حشد كبير من أولياء الأمور والطلبة والجمهور الذين اعتادوا على تواجدهم في هذا الكرنفال الذي يجسد روح الإبداع والابتكار عند الطلبة المشاركين من المرحلة الأساسية العليا إلى الثانوية.

من جهتها أكدت نهاد الشامسي مدير عام المدرسة على أنه بالرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة، إلا أن المدرسة اعتمدت على مواردها الداخلية للتمكن من تنفيذ الحدث السنوي، ومنح الطلبة الفرصة الكافية لاستئجار الأكشاك والأراضي لإنشاء مشروعهم الحيوي، إلا أنها أعربت عن استيائها من إحجام العديد من الرعاة لهذا المهرجان الذين كان لهم مشاركات خلال السنوات السابقة مرجعين ذلك للظروف الاقتصادية، إلا أننا على يقين بأن أي مشروع للطلبة لا تكون تكاليفه مرتفعة، موجهة الشكر إلى بعض الرعاة الذين حرصوا على دعم الطلبة لتحقيق طموحاتهم.

وذكرت عزيزة قزيها منسق عام المهرجان أن هذا المشروع يهدف إلى تعليم الطالب قيمة المال وأوجه صرفه الصحيحة واكتساب الثقة بالنفس، إضافة إلى تطبيق ما يكتسبه من المدرسة من دروس في مادة الاقتصاد على أرض الواقع ومنح الطالب فرصة في كيفية تسويق المشروع والإعلان له واختيار الاسم والشعار المناسب، وخلق روح تنافسية بين الطلبة حول أفضل إيجاد فكرة للمشروع، فضلا أن المهرجان فرصة لجمع الأهالي في جو فرح وتسلية بعيدا عن الروتين اليومي للمدرسة، إلى جانب أنه خلق جوا من التآلف والحوار بين الأهالي وأبنائهم حول العديد من المحاور الرئيسية للمشروع.

وأشارت عزيزة إلى مشاريع الطلبة التي بلغت حوالي 90 مشروعا بأفكار أكثر ابتكارية وإبداعية، موضحة أن مشروع معرض السيارات كان الأفضل من حيث استقطاب الجمهور للتصوير أمام السيارات الجديدة والفخمة والكلاسيكية، الأمر الذي دفع سمو الشيخ ماجد بن محمد آل مكتوم لرعاية المعرض من أجل دعم الشباب من الطلبة لتحقيق أهدافهم. أما مشروع «الكرات الملونة» فكان مختلفا ومميزا من حيث الفكرة والمضمون، إضافة إلى أنه محط إقبال الصغار والكبار على اللعب، فيما كان لقرية ألعاب الأطفال دور في توجه الزوار الأطفال إلى اللعب والتسلية.

وأوضحت أن الطالبات اتجهن في مشاريعهن إلى التصميم والخياطة لإنتاج منتجات يدوية بروح ولمسات إبداعية مميزة من خلال وضع العديد من المشغولات اليدوية، إضافة إلى وجود عدد من الطالبات تمكن من افتتاح مطاعم لبيع مأكولات وعصائر يدوية ومحلية كان لها إقبال كبير من الزائرين، فضلا عن افتتاح الطلبة معا «كوفي شوب» والعمل على البيع والتقديم والإدارة، لافتا أن هذا العام اتسم بأن لكل مطعم زيا خاصا للموظفين فيه.

واستمرت فعاليات المهرجان مدة يومين ولا ننسى دور المعلم الفعال في توجيه كل طالب نحو المسار المناسب له وتحفيزهم على الإبداع والابتكار قبل طرح الفكرة واختيار المواضيع المناسبة.

دبي ـ «البيان»