قدمت الدكتورة إيمان جاد المدير التنفيذي لجمعية الإمارات لمتلازمة داون محاضرة تثقيفية صباح أمس بمدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي بنين دبي تحت شعار »التحديات العقلية ـ ما الفرق »، بحضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية ومدير ومعلمي المدرسة و150 من طلابها.
وقالت د. إيمان خلال المحاضرة إن الحملة ستستمر على مدار عامين وتستقطب 70 مدرسة في جميع إمارات الدولة، من مختلف المراحل التعليمية بواقع عشر مدارس بكل إمارة موزعة ما بين المدارس الحكومية والخاصة، وتستهدف المراهقين في المرحلة العمرية من 11الى 18 عاماً للعمل على تنمية وعيهم ومداركهم وتوجهاتهم نحو ذوي التحديات العقلية ومحاولة معرفة الفرق بينهم وبين المصابين بالأمراض العقلية وتهدف إلى نشر الوعي بين الطلاب والشباب حول ذوي الاحتياجات العقلية، التي يصاحبها أحياناً انخفاض في نسبة الذكاء والتفرقة بينهم وبين المصابين بالأمراض العقلية.
وأضافت ان الحملة تستهدف أيضاً إبراز مهارات وقدرات متلازمة داون للمجتمع والتعرف إلى أفراده وتنمية العلاقات بين الجمعية وفعاليات المجتمع. يذكر أن الحملة تتضمن برامج منوعة صحية واجتماعية عدة تشمل أنشطة لتبادل الخبرات والسلوكيات بين الطلاب ذوي التحديات العقلية وأقرانهم العاديين حيث يتولى القائمون على إدارة الحملة تشكيل مجموعات من هؤلاء الطلاب لمصاحبتهم في الزيارات المدرسية وتنظيم برامج خاصة لممارسة الأنشطة مع زملائهم، كما تشمل فعاليات الحملة أيضاً عرض الأفلام التعليمية وعقد الحلقات النقاشية لتصحيح المعتقدات الخاطئة وممارسة الألعاب المناسبة مع ظروف التلاميذ منخفضي الذكاء.
وسيتم تنفيذها على أربع مراحل الأولى من خلال 18 مدرسة والثانية بعطلة صيف هذا العام في 6 مدارس خاصة، والثالثة في 40 مدرسة حكومية وخاصة في العام الدراسي المقبل، والرابعة في 6 مدارس خاصة، وتستهدف تحسين نوعية الحياة لذوي متلازمة داون وأسرهم ودمجهم في المجتمع ويقوم نشاطها على الجهود التطوعية، وتدعم أكثر من 200 عائلة من جنسيات متعددة ومن مختلف الأعمار ابتداء من السنة الأولى وحتى 30 سنة.
ِمركز الإمارات للدراسات يستقبل وفداً من مدرسة الإمارات
زار مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أمس وفد من مدرسة الإمارات الوطنية ضم طلاباً من المرحلتين الثانية عشرة والثامنة. وضم الوفد كلا من الشيخ زايد بن سعيد بن زايد آل نهيان والشيخ زايد بن محمد بن زايد آل نهيان. وقام أعضاء الوفد بجولة داخل المركز رفقة عدد من مسؤولي المركز حيث أطلعوا على الأنشطة التي يقوم بها المركز وجرى إطلاع الوفد خلال هذه الجولة على الدور الذي يقوم به المركز على كل الأصعدة وما ينتجه المركز من إصدارات علمية مختلفة.
وقد أعرب أعضاء عن تقديرهم الشديد للمركز كمؤسسة علمية رصينة استطاعت خلال سنوات قليلة أن تكون من أهم المراكز العلمية والبحثية الرائدة. وأبدى أعضاء الوفد إعجابهم وتقديرهم للمستوى المهني والأكاديمي المتطور للغاية الذي وصل إليه المركز وأشادوا بالنشاط المتكامل الذي يقوم به المركز على كل الأصعدة من خلال إداراته وأقسام ووحداته المختلفة.
بعد نهاية الجولة التقى الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ورئيس مجلس إدارة مدرسة الإمارات الوطنية بمكتبه بأعضاء الوفد حيث رحب بأبنائه الطلبة متمنياً لهم النجاح في دراستهم.
وأطلع الدكتور سند جمال السويدي ضيوفه الطلبة على الدور الذي يقوم به المركز في مجالات عمله المختلفة سواء ما يتعلق بمجال خدمة المجتمع أو مجال البحث العلمي لخدمة اتخاذ القرار وما يمثله المركز من قيمة علمية رصينة على المستوى الوطني وكيف تطور عمله منذ تأسيسه عام 1994 حتى أصبح واحدة من المؤسسات البحثية الرصينة ليس على المستوى المحلي وحسب وإنما على المستويين الإقليمي والدولي أيضاً.
(وام)