نظم برنامج «تكاتف» للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات وضمن مشروع «تكاتف» لصيانة المدارس وبالشراكة مع دائرة البلدية والتخطيط بعجمان ووزارة التربية والتعليم ومواكبة لاحتفالات الدولة بأسبوع الزراعة والتشجير «نحو مدن أكثر اخضرارا» ضمن شهر البلديات نظم مشروعه التطوعي بمشاركة المتطوعين في صيانة وتشجير مدرسة الرشيد للتعليم الأساسي بعجمان صباح أمس في الاحتفال الذي نظمته بلدية عجمان، بحضور جاسم محمد بن درويش أمين عام بلديات الدولة ومحمد بن هندي مستشار وزير التربية والتعليم بالإنابة عنه وعلي الحمراني مساعد الأمين العام للبلديات مدير عام دائرة البلدية والتخطيط وعبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية.

وأكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم حرص الوزارة على دعم ورعاية الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تضيف معارف نوعية جديدة لتطوير مفاهيم الطلاب مشيراً إلى البرامج الريادية المتميزة التي تطرحها الوزارة لتتكامل في مساقات متوازية مع المناهج التعليمية والعلمية وذلك لصقل شخصيات الطلاب وتنمية قدراتهم ومهاراتهم وتواصلهم مع فعاليات المجتمع.

وقال معاليه في تصريح له بمناسبة تنظيم مشروع تكاتف للمدارس في مدرسة الرشيد بعجمان التي تضمنت أعمال التجديد والإصلاح التي قام بها متطوعو برنامج تكاتف: إن ثقافة العمل التطوعي تمثل جانباً هاماً في الأنشطة والفعاليات اللاصفية التي يمارسها طلاب المدارس بدعم من الوزارة حرصاً منها على نشر الوعي بين الأجيال الجديدة حول أهمية هذه الأعمال التي تؤكد على الهوية الوطنية والحفاظ على إنجازات وثروة الوطن المتمثلة في منشآته ومرافقه إضافة إلى الأعمال الإنسانية الهادفة إلى مساعدة الآخرين والتي تعد تجسيداً لتواصل الأجيال والحفاظ على الإرث الثقافي وما يحمله من قيم التسامح والتعاون.

وأضاف معالي الدكتور حنيف حسن أن الوزارة طرحت في مناهجها مساقات دراسية حول ثقافة الأعمال التطوعية بهدف غرس قيمها ومبادئها في نفوس الطلاب وتنمية مفاهيمهم ووعيهم تجاه بذل الجهود في هذا الشأن والتعاون مع الفعاليات الاجتماعية وتطوير المهارات الحياتية حتى يمكنهم تحمل المسؤولية تجاه الإضافة ومواصلة مسيرة البناء والنهضة.

من جانبه أكد جاسم محمد بن درويش على دور التطوع في خدمة البيئة منذ القدم في مجتمع الإمارات قائلا إن فعاليات أسبوع التشجير تخدم جميع أفراد المجتمع وتوعيهم بأهمية الحفاظ على البيئة من خلال توسيع الرقعة الزراعية والاهتمام بالتشجير الذي يعد واجباً وطنياً ومسؤولية جماعية لما له من دور وتأثير واضح في حماية البيئة والتربة بالإضافة إلى النواحي الجمالية والصحية.

إن احتفالنا بأسبوع التشجير لهذا العام الذي يقام ضمن فعاليات شهر البلديات ما هو إلا دليل حرص بلديات الدولة على الشجرة ودورها الهام في صحة الإنسان وتوفير بيئة صحية بالإضافة إلى الاستخدامات الأخرى، وقد حثنا ديننا الإسلامي على غرس الأشجار والعناية بها فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (ما من مسلم يغرس غرساً أو يزرع زرعاً فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة).

من جانبها أوضحت ميثاء الحبسي مديرة برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي كلمة بالحفل أشادت فيها برعاية ودعم الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان الذي يعكس الحرص الشديد للقيادة الرشيدة في ترسيخ المفاهيم الصحيحة للتطوع في نفوس الأجيال من خلال رعاية ودعم هذا المشروع وإرساء ثقافة التطوع، وتطويرها كأسلوب حياة بين مختلف أفراد مجتمع الإمارات.

وأضافت يعتبر مشروع تكاتف لصيانة المدارس واحدا من أهم برامج تكاتف الدائمة وهو يقوم بإتاحة الفرصة للمتطوعين في ممارسة العمل اليدوي من خلال إصلاح وتجديد المدارس مثل أعمال الدهان، والتنظيف، والزراعة، وتبديل الأثاث المدرسي، وإضافة اللمسات الجمالية وغيرها من المهام لتحديث المكتبات والمختبرات.

وينفذ «تكاتف لصيانة المدارس» بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والمؤسسات ذات الصلة بهدف تفعيل الهوية الوطنية للمتطوعين وتأكيد دور المجتمع في الحفاظ على المنشآت الوطنية وتعزيز المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب والمشاركة في تحسين البيئة التعليمية.

وأشارت إلى ان مشروع صيانة مدرسة الرشيد للتعليم الأساسي بعجمان يعتبر أولى مشاريع تكاتف في صيانة المدارس لهذا العام 2009 وسبق للبرنامج في العامين الماضيين تنظيم مشاريع التطوع في صيانة مجموعة من المدارس على مستوى الدولة والتي لقيت اهتماما ودعما كبيرا من معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم والقيادات التربوية بالدولة تعزيزا لأهداف وغايات المشروع، حيث شارك فيه 134 متطوعا محققين 649 ساعة تطوعية في هذه الفعالية.

عجمان ـ عصام الدين عوض