أكد محمد عبيد بن غنام الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية أن الهيئة تشرف حاليا على 35 من مدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في قارة أفريقيا، ومشيرا إلى أن الهيئة تقوم حاليا بإنشاء مدرستين جديدتين في أثيوبيا ومدرسة أخرى في طور الدراسة سيتم إنشاؤها في موزمبيق وتضم المراحل الابتدائية والإعدادية والسكن الداخلي ودارا للأيتام، وقال إن تكلفة المدارس الثلاث الجديدة تصل إلى 750 ألف دولار.
وأشار محمد بن غنام إلى أن الإنفاق السنوي لتسيير المدارس يصل إلى 12 مليونا و340 ألف درهم شاملا أجور المعلمين والإدارة وغيرها من المصاريف، وقال إن الهيئة تقوم دائما بزيارات تفقدية لهذه المدارس والمشاريع الخاصة بالهيئة من أجل الوقوف على مسيرة العمل فيها، ولافتا إلى زيارة ستتم خلال الفترة القادة لافتتاح مدرسة في توجو حيث ستستقبل الطلاب في الفصل الدراسي المقبل.
وأضاف الأمين العام لهيئة آل مكتوم الخيرية إلى أن من ثمار هذه المدارس والتي لمسناها خلال زيارة للسودان وجود 180 طالبا وطالبة من خريجي مدارس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يدرسون الطب في جامعة واحدة وهي الجامعة الأفريقية العالمية في الخرطوم، مشيرا إلى أن هذا يدل على أن هناك الآلاف يدرسون في جامعات أخرى ومنهم من تخرج ويعمل في الوظائف المختلفة.
وقال إن هذه المدارس تدرس المناهج التربوية الخاصة بالدول التي توجد بها وتضم العديد من الطلبة الفقراء والأيتام، وتقوم بتدريس هذه المناهج بكفاءة عالية ومجهزة بالكمبيوتر والمعامل المتنوعة. ولفت بن غنام إلى أن طلبات إنشاء المدارس تأتي عن طريق الجمعيات الإسلامية وتكون مصدقة من وزارات التربية والتعليم في البلد التي أرسلتها، وتشترط الهيئة توفر الأرض من الحكومة لإنشاء المدارس وذلك بعد دراسة هذه الطلبات من اللجنة المعنية ويتم رفعها لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وقال إن هناك وفي كل مدرسة لجنة لدراسة حالات الطلبة لإلحاقهم بالمدرسة ولا يشترط في قبول الطالب أن يكون مسلما بل تستقبل المدارس المحتاجين بدون تفرقة على أساس الدين أو العرق.
دبي ـ السيد الطنطاوي
