استقبل سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بقصر النخيل مساء الأول من أمس الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الاولمبية الأردنية رئيس مبادرة أجيال السلام والمشاركين في المبادرة بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

حضر اللقاء الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان والشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان و السفير سلطان بن خلفان الرميثي رئيس ديوان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان و صنعا درويش الكتبي مستشارة سمو الشيخ حمدان بن زايد للشؤون الإنسانية و سلطان بن خلفان بن حضيرم الكتبي المستشار بديوان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.

وأشاد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في بداية اللقاء بتطور ونمو علاقات التعاون القائمة بين دولة الإمارات والمملكة الأردنية الهاشمية وحرص البلدين على تعزيز آفاق التعاون المشترك بينهما في مختلف المجالات. .مؤكدا سموه ايمان دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا بان الرياضة هي الأداة الفعالة والمثلى في تحقيق وتعزيز المحبة والسلام والتعايش السلمي بين الشعوب. وأكد سموه دعمه الكامل لبرنامج «أجيال السلام» المبادرة العالمية التي أطلقها الأمير فيصل بن الحسين خلال عام 2007 كمبادرة عالمية.

.منوها سموه إلى حرصه الأكيد على دعم ومشاركة أخيه الأمير فيصل بن الحسين في تحقيق رؤية وأهداف البرنامج الذي حقق وبالرغم من عمره القصير أهدافا كبيرة وهامة وقصص نجاح مشهود لها على المستوى الدولي. وقال سموه « ان مسؤوليتنا تجاه الإنسانية تحتم علينا أن نطلق وندعم المبادرات التي تسهم في مساعدة أجيال المستقبل في الاستمتاع بحقهم بحياة سليمة خالية من العنف والنزاع ونحن متأكدون من أن هذه الشراكة الإستراتيجية حققت خلال الفترة الماضية الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها مع أخينا الأمير فيصل بن الحسين».

وتمنى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للمشاركين في معسكر اجيال السلام الذي تستمر فعالياته حتى العاشر من مارس الجاري النجاح والتوفيق وتحقيق الأهداف التي يعقد من أجلها المعسكر. من جانبه اعرب الامير فيصل بن الحسين عن تقديره لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بتقديمه منحة دراسية لشهادة الماجستير لأحد المشاركين في مبادرة اجيال السلام للعام الحالي.

مؤكدا ان هذه المبادرة الكريمة من سموه سوف تساعد على استغلال نفوذ المجتمع الأكاديمي والبحوث العلمية في إضفاء المزيد من الفعالية على برامج المبادرة في شتى أنحاء العالم تماشيا مع مشروع معهد أجيال السلام الذي سيتم افتتاحه في العاصمة الأردنية عمان قريبا. وقال الأمير فيصل بن الحسين « ان دعم سمو الشيخ حمدان بن زايد لبرنامج أجيال السلام حقق نقلة نوعية ودعما كبيرا لهذا البرنامج المهم والذي نسعى من خلاله إلى الوصول إلى الأجيال الناشئة وخاصة في المناطق التي تشهد نزاعات مختلفة في الدول العربية والإسلامية ودول العالم الأخرى».

وأكد ان لمشاركة ودعم سمو الشيخ حمدان بن زايد أثر كبير في تحقيق رؤية وأهداف البرنامج نظرا لما يتمتع به سموه من ثقل وأثر كبير على المستوى الدولي خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار مركز سموه وخبرته الطويلة وجهوده ومبادراته الإنسانية المشهود لها على مستوى العالم.

وشدد الامير فيصل على أهمية استمرارية المبادرة وتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها على المدى القصير أو البعيد. .مؤكدا ان اختيار أبوظبي لاحتضان المعسكر يأتي من الكرم اللا متناهي والرؤية السديدة لشريكنا المؤسس والراعي الأول لهذا المعسكر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان. وأكد ان رعاية سموه الكريمة ودعمه قد شكلا فارقا كبيرا في إنجاح معسكر هذه السنة.

.وقال « ان الدعم الذي يقدمه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان سوف يعني بالتأكيد التحاق آلاف من الشباب الذين ينتمون إلى المجتمعات التي تعاني من النزاعات المسلحة بمختلف انتماءاتهم حيث سيكون بإمكانهم الاجتماع يبعضهم البعض لاول مرة وذلك بفضل قوة الرياضة. وان سموه من خلال هذا العمل انما يساعد على اعطاء السلام فرصة اخرى للنجاح».

وأضاف سموه ان الدعم المادي الذي تلقته مبادرة «أجيال السلام» قد سمح لروادها بتنظيم 58 برنامجا محليا للمبادرة في 10 دول من آسيا وإفريقيا تفاوت طبيعتها بين برامج تدريبية وأخرى رياضية لفائدة الأطفال وغيرها من الفعاليات الهادفة إلى دعم مباردة اجيال السلام من خلال رعاية شركة سامسونغ ورابطة كرة السلة الأميركية.

وأشار الأمير فيصل بن الحسين إلى «ان تلك البرامج تستهدف في مجملها أكثر من 15 ألف شخص 85 بالمئة منهم من الأطفال وما زلنا نتوقع ان يتزايد هذا العدد حين انتهاء مندوبي معسكر 2008 من تزويدنا ببرامج سنة 2009 بالإضافة إلى ذلك فقد خصصت مبادرة أجيال السلام أكثر من 200 الف دولار لتنظيم تلك البرامج».

وأضاف ان معسكر أبوظبي هذه السنة يستقبل ما يقارب 70 مندوبا جديدا قدموا من 10 دولة شملت للمرة الاولى كلا من الهند واليمن وباكستان وبنغلاديش والصومال ويشمل على مدى عشرة ايام محاضرات وبرامج مركزة وبرامج عملية تطبيقية سيتم تطبيقها من قبل خبراء دوليين ومحليين متخصصين في مجالات حل النزاعات ونشر ثقافة السلام إلى جانب مدربين دوليين في ألعاب رياضية مختلفة.

(وام)