عثرت السلطات الأميركية على وثائق هندسية متعلقة بنوع مروحيات، يستخدمها الرئيس الأميركي باراك أوباما، على كمبيوتر في إيران بعدما كشف عنها سهوا مدير تنفيذي في الصناعة الدفاعية الأميركية. وأحيلت هذه القضية إلى إدارة التحقيقات الجنائية لاتخاذ الإجراء اللازم، لكن مسؤولين أميركيين قللوا من خطورة هذه القضية، بتأكيد «ان الوثائق لا تحوي ان بيانات فنية حساسة وان مخاطر استغلال شخص ما لهذه البيانات ضعيفة جداً».
وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» النقاب أمس، عن هذه القضية الحساسة بتأكيد العثور على وثائق هندسة لنوعين من أسطول المروحيات الرئاسية في كمبيوتر إيراني. وأوضحت «ان وزارة الدفاع والحكومة الأميركية تحققان في الحادث». وأحجمت الصحيفة عن كشف أي معلومات عن هوية الكمبيوتر الإيراني الذي عثر فيه على الملف يوم 25 فبراير الماضي.
وصرح جيف موريل الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) بأن الحكومة أخطرت بالواقعة، من قبل مدير تنفيذي في الصناعة الدفاعية الأميركية، الذي كشف سهواً هذه البيانات. وأكد أن هذه البيانات لم تكن سرية وهي متعلقة بالمروحية «في.اتش-60» التي تنتجها شركة سيكورسكي للطائرات، وهي وحدة تابعة لشركة يونايتد تكنولوجيز.