دشنت الحكومة السودانية أمس سد مروي الأضخم في السودان والذي سيوفر الطاقة الرخيصة والمياه اللازمة لتطوير الزراعة في البلاد، فيما وجه الرئيس عمر البشير شكره الخاص إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ودورها في تمويل المشروع وتقديره لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، مشيدا بمواقف سموه العربية الأصيلة.

وقال البشير خلال لقائه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة ورئيس مجلس إدارة صندوق أبوظبي للتنمية قبيل حفل تدشين سد مروي الذي يساهم صندوق أبوظبي في تمويله إن حكومة وشعب السودان يقدران «مساهمة دولة الإمارات في تمويل مشروع السد».

وكان سمو الشيخ منصور بن زايد نقل للرئيس البشير خلال اللقاء الذي حضره الوفد المرافق تحيات صاحب السمو رئيس الدولة وتمنياته للشعب السوداني بالمزيد من التقدم والازدهار. وأعرب سمو الشيخ منصور عن سعادته بالمشاركة في حفل تدشين السد الذي يعد من العلامات المميزة في علاقات البلدين الشقيقين فضلا عن أنه من أبرز المشروعات التي ساهم صندوق أبوظبي للتنمية بتمويلها في السودان.

وأشار سموه إلى أن الصندوق ينظر إلى هذا المشروع نظرة خاصة لا بسبب قيمة التمويل فحسب بل لأهميته الاقتصادية المباشرة المتمثلة في الطاقة الكهربائية التي يوفرها للمنطقة المحيطة بالسد. وبعد اللقاء رافق سمو الشيخ منصور الرئيس السوداني في جولة بموقع مشروع السد.. كما شارك في إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية الخاصة بتدشين السد وجالا في معرض للصور أقيم على هامش الاحتفال.

بعد ذلك رافق سموه الرئيس السوداني إلى الموقع الرئيس للاحتفال بتدشين المشروع الذي يقع على بعد 350 كيلومترا شمال العاصمة السودانية الخرطوم حيث شارك في الحفل كبار المسؤولين بالإضافة إلى عدد من رؤساء الصناديق العربية التي ساهمت بالمشروع.

وقبيل مغادرة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان السودان عائدا للإمارات قلد الرئيس عمر حسن البشير سموه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى تقديرا لدور سموه في دعم وتطوير علاقات البلدين.