أشاد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ببرنامج التربية الأمنية، واعتماد البرنامج ضمن مقررات وزارة التربية والتعليم، ما يعكس أهميته في بناء شخصية الطالب بالثقة الأمنية والمعرفة العالية، مؤكدا ان الناشئة أمانة في أعناقنا ويجب بذل المزيد من الجهد وتسخير كل الإمكانات لإيجاد الوسيلة المناسبة لإيصال رسائل التوعية إليهم، وهذا لن يتحقق إلا بتضافر كل الجهود بهدف تذليل كافة العقبات.

جاء ذلك في افتتاحه لفعاليات اليوم الأول من أسبوع التربية الأمنية الذي تنظمه مدرسة أم السقيم للتعليم الأساسي للطالبات بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وأكد الفريق ضاحي خلفان في كلمته على أن القيادة العامة لشرطة دبي حين تبنت برنامج التربية الأمنية وضعت في مقدمة اهتماماتها مصلحة الأجيال القادمة من أبناء الوطن.

لذلك قامت بإعداد الكوادر الوطنية من أجل تحصين فئة الشباب بالدعائم الأساسية لحمايتهم من مغريات الحياة التي قد تسبب لهم عقداً ومشكلات نفسية واجتماعية، ولبناء شخصية طلابية متسلحة بالعلم والمعرفة، ومتمسكة بالقيم الأصيلة لمجتمعنا، منوهاً إلى أن تهيئة النشء لتمكينهم من تحقيق التحصين الذاتي المأمول.

يمثل الهدف المرصود والنجاح المنشود لمواجهة الأخطار المتنامية والسلوكيات الوافدة المتصاعدة التي أصبحت في إمكانها أن تعبر جميع العوائق وتتخطى أغلب الحواجز، مشيراً إلى أن السلوكيات السيئة التي تمخضت عن التقنيات الحديثة، أصبحت بحكم تنوعها وتغيرها وانتشارها، صعبة المواجهة، دون تعاون وتكاتف جهود الجميع، مؤكداً على أهمية الشراكة مع المؤسسات التربوية والتعليمية في مجال التربية الأمنية، بهدف تجسيد نهج الأمن الوقائي الذي أثبتت الأيام فاعليته وأكدت الأحداث أهميته.

دبي ـ «البيان»