وقعت هيئة الطرق والمواصلات اتفاقية بشأن ترخيص أنشطة ومركبات نقل المواد الخطرة مع الدفاع المدني بدبي وذلك في مقر مؤسسة الترخيص، وتهدف الاتفاقية إلى التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين بهدف بناء وتعزيز أواصر الشراكة الاستراتيجية بما يحقق الأمن والسلامة والخاصة بوسائل نقل المواد الخطرة والتي يتم الترخيص لها من قبل الطرفين.
وقام بتوقيع الاتفاقية نيابة عن الهيئة أحمد هاشم بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص بهيئة الطرق والمواصلات، وعن الدفاع المدني العميد عبد العزيز خميس نائب المدير العام للإدارة العامة للدفاع المدني بدبي.
وصرح أحمد هاشم بهروزيان أن مدة الاتفاقية تمتد لغاية ثلاث سنوات، وتشكل آفاقا جديدة نحو التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين بهدف بناء وتعزيز أواصر الشراكة الاستراتيجية بما يحقق الأمن والسلامة والخاصة بوسائل نقل المواد الخطرة والتي يتم الترخيص لها من قبل الطرفين للوصول إلى تحقيق رؤية الهيئة في «تنقل آمن وسهل للجميع».
وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين من مؤسسة الترخيص بهيئة الطرق والمواصلات والإدارة العامة للدفاع المدني لتفعيل هذه الاتفاقية والتي تنحصر مهامها في تحديد أنواع المركبات التي تمارس أنشطة نقل المواد الخطرة، وتحديد الاشتراطات الفنية لهذه المركبات، وآلية فحص المركبات والإشراف على تدريب الفاحصين والمشرفين ووضع آلية التفتيش على المركبات، وكذلك وضع اشتراطات وآلية للتعامل مع المركبات من قبل العاملين بها.
ومن جهته أشاد العميد عبدالعزيز خميس بهذه الاتفاقية، ومثمنا دور الهيئة في تذليل جميع العقبات التي تقف دون تحقيق الأمن والسلامة المرورية على حرم الطريق، مشيرا إلى أن المواد الخطرة غالبا ما يكون لها تأثير كبير على العديد من الجوانب المتعلقة بالطريق، وللحد من خطورتها يجب إقامة الدورات التدريبية للوقوف على كيفية التعامل معها، إضافة إلى الجانب التوعوي، ومعرفة الاشتراطات الواجب توافرها في نوعية هذه المركبات.
كما دعا العميد إلى الشراكة في عملية التدريب العملي للسائقين المحترفين مهنة القيادة كسائق الحافلة وسائق سيارة الأجرة ومن هو في معيتهم، حيث لاقت الفكرة ترحيبا من قبل المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص، والاتفاق المبدئي للعمل سويا في تطوير وتأهيل السائقين بشكل مهاري أكثر.
