نظمت طالبات جامعة زايد بالتعاون مع طلبة من جامعتي طوكيو وواسيدا اليابانيتين برنامجا تثقيفيا للتوعية بأهمية المحافظة على البيئة وسبل تعزيز البرامج المشتركة لطلبة الإمارات واليابان والإسهام بشكل ثنائي في الجهود الدولية الرامية للمحافظة على البيئة البحرية المعرضة للخطر جراء ظاهرة «الاحترار العالمي» وارتفاع منسوب المياه في البحار والمحيطات.

وبدا البرنامج الذي نظمته طالبات النادي الياباني في جامعة زايد بدبي وتضمن عددا من الفقرات المنوعة باطلاع الطلبة اليابانيين على الثقافة والتراث الإماراتيين، وتقديم نبذة عن تاريخ الإمارات ومسيرتها التنموية ونهضتها الحضارية.

كما قدم الشيخ عبدالعزيز النعيمي الرئيس التنفيذي لمركز الإحسان في عجمان محاضرة بعنوان «التقاء الحضارات من أجل تنمية أفضل» تحدث فيها عن الوضع البيئي في الإمارات واستعرض الخطوات والمسؤوليات التي ينبغي على الجميع القيام بها لتحسينه، وأشار لأهمية تضافر الجهود الدولية وتعاون كافة القطاعات والمؤسسات المجتمعية وعلى رأسها الجامعات للتوعية بأهمية هذا الموضوع.

وتلى ذلك عقد حلقات نقاشية على هيئة مجموعات عمل لبحث الواقع البيئي في الإمارات واليابان واستعراض الإجراءات والمشاريع التي يتم تنفيذها في البلدين لحماية البيئة، بالإضافة إلى عدد من النقاط الأخرى المتصلة بهذا الموضوع.

دبي ـ «البيان»