دخلت شركة ازيموت بينتي أكبر شركة لصناعة اليخوت في العالم مجال اليخوت الرياضية في وقت متأخر لكنها عوضت ما فاتها بسرعة كبيرة لذلك يعتبر يخت 103 اس احدث إنتاج لها من اليخوت الرياضية وأكبرها في مكانة متقدمة جدا في السوق على مستوى والشكل والمضمون .

والنسخة التي طورتها الشركة وتم اختبارها تختلف قليلا عن نموذج 103 اس التقليدي حيث توفر مزيدا من الخيارات للعميل. وطلب العملاء في الهند أصحاب تلك النسخة تغيير التصميم ليصلح لظروف الصيف الحار والحياة في الهواء الطلق. وبالطبع يمكن إغلاق اليخت 103اس وأن يكون مكيف الهواء من الداخل بضغطة زر واحدة إذا تغيرت ظروف الطقس إلى الأسوأ مقصورة اليخت واسعة ومرصعة بالمقاعد والطاولات التي تمكن أصحاب اليخت من الجلوس جلسة سمر حميمة. وهناك مشرب يخدم كلا من المقصورة والصالون أو قاعة الجلوس إلى الداخل مباشرة. وتوجد طاولة كبيرة بجوار الباب من الخارج تتسع لإقامة مأدبة معقولة. وهناك مكان مخصص للشواء في الطابق العلوي وإمكانيات مشابهة لما يوجد في الطابق السفلي مما يتيح الفرصة لوجود منطقة للترفيه. والسطح مفروش بمقاعد بعدد لا بأس به ومقعد للجلوس في الشمس.

وهناك سقف زجاجي فوق الصالون الرئيس للمجالس المغلقة. والأبواب الخلفية يمكن أن تفتح على مصارعها لخلط الصالون بالمقصورة من أجل مزيد من الرحابة والمساحة. وقد أضاف النموذج 103 اس مزيدا من المقاعد تمتد بالارتفاع الرأسي دون التأثير على الشكل الرياضي العام لليخت وفي الطابق السفلي توجد ثلاثة مقاعد موزعة بشكل جيد احدها يمكن تعديل مكانه في الوسط تماما. ولوحة العدادات الالكترونية متعددة الوظائف توفر شكلا أنيقا بألوانها الفسفورية الجذابة. واليخت الرياضي 103 اس من اليخوت القليلة المزودة بمحركين نفاثين قويين وكل من المحركين منفصل في تشغيله عن الآخر من حيث التسارع والتحكم بل يمكن لكل منهما أن يعمل بمفرده في حال عدم الحاجة إلى السرعات الكبيرة.

ويمكن استغلال المحركين معا من أجل مزيد من المناورة والسرعة. وأدوات التحكم في الطابق السفلي موزعة على الجانبين رغم انه عند رفع معدل التسارع يمكن التحكم في المحركين من مقبض واحدوهناك عجلة قيادة تقليدية شديدة الحساسية تزيد قليلا على النصف دائرة تزيد من سهولة التحكم عند القيادة بسرعات عالية أو منخفضة. وتبلغ قوة المحرك الذي يعمل بوقود الديزل 2434 حصانا وهو مزود بمسارع نفاث. ويستطيع المحركان من هذا الطراز دفع اليخت الرياضي 103 اس إلى سرعة 34 عقدة في الساعة في حال الحمولة المعقولة.

فضلا عن الزجاج الأمامي والنوافذ الجانبية، فان الصالة الداخلية لليخت مضاءة بالألواح الزجاجية الفريدة التي يمكن فتحها لخلق نافذة ضخمة على السماء، كما تم تصميم الزجاج في قمرة السطح مع طبقات من الزجاج الملون كما انه يعمل على خفض الحرارة إلى أدنى حد ممكن كما ان غرفة صاحب اليخت تقع ما بين السطح والطابق السفلي مما يسمح للمالك بالخصوصية القصوى نظرا إلى انه منفصل تماما عن الطاقم، إضافة إلى الأثاث الرائع نظرا إلى المستوى العالي من الاهتمام الذي توليه ازيموت لنوعية التجهيزات والمفروشات.

واليخت مزود بمرآب يتسع لمركبة مائية بطول 18 قدما سواء كانت دراجة نارية مائية( جيت سكي) أو قارب مزود بمحرك أيضا. وهناك ممر بين السلم المائي والمقصورة ثم إلى الأبواب الثلاثية المؤدية إلى الصالون. والصالون مخصص للجلوس لكنه مزود أيضا بترتيب لمائدة طعام في التصميم الرئيس بحيث يمكن الاستفادة به وقت الحاجة أو الغاؤه حسب الرغبة. ويمكن الوصول من تلك المنطقة الداخلية إلى المنطقة المفتوحة الجانبية بسهولة شديدة.

ويقول كارلو جالازي مصمم دواخل اليخت بعمل رائع فأضاف لمسات سحرية على التصميم الداخلي امتدادا لروح اليخوت السابقة من إنتاج ازيموت بينتي. واستخدم جالازي الخشب القاتم والقماش الملون للفرش والأبيض للستائر الجانبية. وهناك تركيز على استخدام الزجاج في التصاميم الداخلية ليس فقط في الأثاث بل الأحواض مما يعطي مظهرا فخما لليخت الذي يجمع بين الصفات الرياضية والفخامة.

وهناك منطقة رحبة لطاقم اليخت أمام غرفة المحركات. ويتضافر الأداء المرتفع في المياه مع الشكل العصري الرياضي الأنيق في اليخت 103 اس. وأهم ما يميز أداء اليخت عم الشعور بالاهتزاز أثناء السير بفعل الأداء القوي للمحركين الجبارين.

حدث : أوريكس 46 في معرض دبي غداً

عرضت جلف كرافت يخت أوريكس 46 في معرض دبي العالمي للقوارب الذي يفتتح أبوابه اليوم 3 مارس 2009 ويستمر لأربعة أيام. وتتمتّع يخوت أوريكس بتقديم القيمة مقابل المال، ولذلك تواصل في تحقيق نتائج باهرة في المبيعات حتّى خلال الأوضاع الاقتصادية الراهنة التي يشهدها العالم.

وبفضل تصميمها المميّز وأدائها الممتاز على المياه، نجحت يخوت أوريكس في بناء سوقها الخاص والحصول على متابعة قوية بين هواة اليخوت منذ تاريخ إطلاق المجموعة. ويمتاز اليخت بمساحة واسعة للإقامة بفضل 3 غرف للنوم وحمّامين، وحجرة واسعة للجلوس، ومساحة منفصلة لتناول الطعام، إضافة إلى مطبخ عملي.

ترجمة: اشرف رفيق