أعلنت مؤسسة الإمارات تمويل 13 مشروعاً جديدا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة بالدولة. ويأتي تقديم هذه المنح لتمويل مبادرات ومشاريع جديدة في مجالات التعليم والتدريب وتطوير المرافق الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة بهدف المساهمة في علاج الأفراد الذين يعانون من مرض التوحد ومتلازمة داون بالإضافة إلى الإعاقات السمعية.
كانت مؤسسة الإمارات أعلنت في صيف 2008 فتح باب القبول أمام الجهات الراغبة بالمشاركة لتقديم مقترحاتها للحصول على منح مالية تصل إلى (500 ألف درهم) للمنحة الواحدة. وتخصص هذه المنح لدعم نطاق واسع من البرامج والنظم والأنشطة من قبيل تمويل عقد ورش العمل الخاصة بتعزيز التوعية العامة بالاحتياجات الخاصة لهذه الفئة وتدريب المدرسين ودفع رواتب الهيئات المتخصصة العاملة في هذا المجال.
وحصلت الجامعة البريطانية في دبي على منحة مالية من مؤسسة الإمارات لتمويل مشروعها البحثي حول فرص ومتطلبات دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية وذلك انسجاما مع القانون الاتحادي رقم 29 لعام 2006 الذي يتعلق بالحقوق الخاصة للمواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقدمت المؤسسة منحة مالية لتمويل إنشاء (وحدة الاتصال البديل والمعزز) في مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة لمساعدة الأطفال غير القادرين على استخدام المفردات المناسبة للتواصل من خلال لغة الإشارة وتقديم أجهزة الاتصال الإلكترونية.
وقدمت المؤسسة منحة أيضا لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القصر، وذلك لدعم وتمويل مشروع يطلق عليه (العلاج بالفن) والذي يتوقع أن يستفيد منه ما يزيد على (400 شخص) من ذوي الاحتياجات الخاصة. ويقوم على تطبيق هذا المشروع ثلاثة من الفنانين في مارس وسبتمبر المقبلين ومارس 2010 وذلك بالشراكة مع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون.
(وام)