مستحضراً أرواحاً بعيدة تطوف في سماء الذاكرة ولا تغادرها حين يتمايل بفعل نسيمات الهواء أمام أعيننا، يروي بصمت تفاصيل حكايات «زنود سمر» كانت تصارع الأمواج أياماً طوال لتعود بقوت العائلة التي كان أفرادها ينتظرون عودة عائلهم بفارغ الصبر من فوهة البحر.