هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته إيهود أولمرت، بمحرقة جديدة ضد قطاع غزة، الذي تجتمع من أجله اليوم في منتجع شرم الشيخ المصري، نحو 80 دولة، للإعلان عن تخصيص مليارات الدولارات لاعادة اعماره وانعاش الاقتصاد الفلسطيني.
وقال اولمرت خلال اجتماع حكومته أمس، «إن إسرائيل سترد بشكل قاس ومؤلم ومن دون هوادة، لا تتناسب مع توقعات التنظيمات الفلسطينية حال استمرار إطلاق القذائف الصاروخية انطلاقاً من القطاع».
واعتبر أولمرت أن« حركة حماس تحاول الانتعاش من الضربة التي تلقتها بالطريقة الوحيدة التي تعرفها ألا وهي عملية إطلاق الصواريخ». وجاءت هذه التهديدات عشية انعقاد مؤتمر المانحين المخصص لإعادة إعمار قطاع غزة في منتجع شرم الشيخ المصري.
وسينعقد المؤتمر بمشاركة حوالي ثمانين دولة، ووفد رفيع من جامعة الدول العربية وعدد من المنظمات الدولية، فيما ستقدم السلطة الوطنية خطتها الخاصة بإعادة إعمار غزة. وقد استبقت دول التعاون الاجتماع بإعلان رصد مبلغ مليار و646 مليون دولار أميركي لإعادة اعمار غزة.
وصدر بيان في ختام اجتماع لوزراء خارجية المجلس في الرياض والذي ترأس وفد الدولة فيه سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية أكد «الحرص والالتزام بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في جهود إعادة الاعمار».
وسيوجه المؤتمر كذلك دعوة لاستئناف عملية السلام، في حين من المرتقب ان يعقد على هامشه اجتماع للجنة الرباعية الدولية التي تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا. وناشد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا المجتمع الدولي باستغلال مؤتمر المانحين في إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط.
وأكد سولانا في مقابلة مع صحفية أمس» ضرورة أن يكون المؤتمر دافعا لإحياء عملية السلام بجانب الأموال التي ستمنحها الدول من أجل إعادة إعمار وتسوية الأوضاع في قطاع غزة». من جهته قال مبعوث اللجنة الرباعية الدولية المعنية بالسلام توني بلير الذي زار القطاع أمس إن «سكان غزة يعيشون وضعا سيئا للغاية ما يتطلب جهودا كبيرة من أجل مساعدتهم».
مشيرا إلى أنه سينقل ما لاحظه وسمعه خلال جولته في غزة للمشاركين في اجتماع شرم الشيخ». وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تصريحاتٍ تلفزيونية أمس أن مؤتمر المانحين «هو في غاية الأهمية، ويعود الفضل في ذلك لمصر التي دعت للمؤتمر قبل ذلك».
التفاصيل في عالم واحد