احتفلت بلديات الدولة أمس بشهر البلديات الأول تحت شعار «هدفنا التميز في خدمتكم» وأطلقت فعاليات الاحتفال بأسبوع التشجير التاسع والعشرين تحت شعار «نحو مدن أكثر اخضراراً».

في أبوظبي

تم الاحتفال بحضور جاسم محمد درويش أمين عام بلديات الدولة وخليفة المزروعي مدير عام بلدية أبوظبي وعدد من مديري بلديات الدولة. وألقى جاسم درويش كلمة تناول فيها جهود أمانة البلديات لتعزيز التعاون بين بلديات الدولة وترسيخ دورها كمظلة جامعة تلتقي فيها الرؤى وتجتمع لديها الأفكار وصولا إلى أفضل النتائج التي تدعم مسيرة البلديات لخدمة المجتمع.

وألقى خليفة المزروعي مدير عام بلدية أبوظبي كلمة قال ان توحيد المناسبات البيئية والزراعية والبلدية تحت مظلة شهر البلديات هو نهج حكيم وصائب يهدف إلى توحيد الجهود وتطابق الرؤى وتكامل المشاريع في الدولة.

وأضاف هذا العام، يزخر شهر البلديات بمحاور عدة منها أسبوع التشجير، أسبوع الإنشاءات والسلامة المهنية، أسبوع النظافة، أسبوع سلامة الغذاء ولتشكل في مجموعها منظومة متحدة لترسيخ ثقافة التحضر والتطوير وتمتين قاعدة الخدمات العامة التي تستهدف رضا الجمهور ومتابعة مسيرة التحديث وإيجاد البيئات الراقية والصحية السليمة.

وقال ان اعتماد شعار «نحو مدن أكثر اخضرارا» لأسبوع التشجير التاسع والعشرين هو تعبير شامل عن تلازم مسارات التطور العمراني جنبا إلى جنب مع انتشار الزراعات وخاصة التجميلية وهو شعار يجسد الحرص على تكريس وترسيخ مفاهيم الجمال الطبيعي المتأتي من المناظر النباتية ناهيك عن الأثر المناخي الايجابي الذي تنتهجه الاعداد الهائلة من الأشجار حيث تشكل ملاذا طبيعيا وساحرا ومتنزها مفتوحا للجميع.

وأعلن عن افتتاح ثلاث حدائق عامة في أبوظبي هي حديقة العائلة وحديقة البحيرة وحديقة العاصمة، متمنيا أن تشكل هذه المناسبة فرصة لكل فرد من أفراد المجتمع، داعيا الجميع الاهتمام بالشأن الزراعي وتحفيز المشاركة المجتمعية في غرس الأشجار وغرس الثقافة المتحضرة التي تصون هذه الثروة الوطنية الغالية.

وأكد المزروعي على أهمية تنمية الثروة الزراعية وإشراك جميع فئات المجتمع ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة بأنشطة وفعاليات الاحتفال من خلال تكليفهم بزراعة النخلة التقليدية التي تتم كل عام، وذلك تقديرا لدور هذه الفئة وأهميتها في دعم خدمات المجتمع.

وتضمن برنامج الاحتفال إقامة مرسم حر لطلبة وطالبات المدارس للتعبير عن علاقتهم بالزراعة وأهمية التشجير في حياتهم إضافة إلى تنظيم مسابقات في المعلومات الزراعية يتم بثها من خلال إذاعتي القرآن الكريم وإمارات «اف ام» فضلا عن توزيع الكتيبات والنشرات الزراعية التي تتضمن أنواع الزراعات داخل المنازل وفي الحدائق وكيفية الحفاظ عليها.

في العين

افتتح عوض بن حاسوم الدرمكي صباح أمس فعاليات شهر البلديات والذي أقيم في مقر القرية التراثية في منطقة بدع بنت سعود، بحضور الدكتور مطر النعيمي، المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية وأصول البلديات وجمعة سعيد حارب وكيل دائرة البلدية لقطاع شؤون الزراعة، ومبارك الخيلي المدير التنفيذي لخدمات قطاع وسط المدينة وسليمان بن سعود الجابري والي البريمي في سلطنة عمان، وعدد من مديري الدوائر ورؤساء الأقسام وطلاب مدارس العين.

بدأت الفعاليات بإطلاق حملة للتشجير وقام مدير البلدية والحضور بغرس عدد من الأشجار حيث تم إنشاء حديقة خاصة بالنباتات الصحراوية على مدخل القرية التراثية، كما القيت محاضرات وندوات حول تطور الزراعة التجميلية وأهميتها، وكذلك ورش عمل حول تصميم الحدائق المنزلية والمدرسية.

في عجمان

كشف علي عبدالله الحمراني مدير عام دائرة البلدية والتخطيط في عجمان عن برنامج الفعاليات التي ستنفذه الدائرة لشهر البلديات الأول الذي تحتفل به كافة بلديات الدولة خلال مارس الحالي.

وأكد الحمراني أن من أهم البنود التي تتضمنها خطة دائرة البلدية والتخطيط في عجمان واستراتيجياتها هي الارتقاء بخدماتها وتطوير أدائها، مشيراً أن البرنامج الخاص «بشهر البلديات» سيشكل احتفالية موسمية سنوية تقام في كل عام، مشدداً على أن المحور الأساسي في هذا الشهر هو الإنسان الذي هو أساس بناء المجتمع والفرد الذي يتميز بالوعي ويرتقي بأداء المؤسسات الخدمية بسلوكياته الحضارية التي تعكس مدى اهتمامه ببناء نفسه .

وفق مبادئ تعتمد على ما اكتسبه من سلوكيات وعادات وتقاليد انبثقت من بيئته وزرعت فيه الحرص والانتماء لوطنه وجعلت من أنماط حياته الإيجابية مثالاً يحتذى به من خلال سلوكيات حميدة تعتمد على مبادئ ترسخت في أعماقه منذ صغره لافتاً بأن مساهمة الفرد في هذا الأسبوع بالمشاركة والوعي بأهميته ستكون من المؤكد قصة نجاح وطنية تعزز مكانة البلديات بين المؤسسات الوطنية المختلفة وتبرز أهميتها في الحفاظ على المقدرات الوطنية التي تعكس رقي الإمارات وحضاراتها في سلوكيات أفرادها في مجال الحفاظ على النظافة .

والمنظر الجمالي للبيئة المحلية المحيطة بالمدن والمساهمة في تعزيز الخدمات التي تقدمها البلدية بالالتزام بالتشريعات التي تقرها البلديات المتعلقة بخدماتها التي تقدم للمجتمع المحلي في كافة المجالات، منوهاً أن الوعي ونشر ثقافة التعاون والمشاركة في ذلك من أهم إستراتيجيات شهر البلديات.

في المنطقة الغربية

أعلن حمود حميد المنصوري مدير عام بلدية المنطقة الغربية صباح أمس انطلاق فعاليات شهر البلديات بالغربية الذي تنظمه بلدية المنطقة الغربية ويستمر حتي الثامن والعشرين من الشهر الحالي. لافتا إلى أن الاحتفال يهدف إلى تنمية المجتمع وتثقيفه في جميع المجلات التي تتعلق بسلامة المواطنين والمقيمين خصوصا في مجلات الزراعة والتشجير والبناء والتعمير والسلامة المهنية والنظافة العامة وسلامة الأغذية.

وقال إن الاحتفال السنوي هذا العام يتميز بجمع المناسبات البيئية التي تحتفل بها البلديات في شهر واحد بهدف مشاركة كافة أفراد المجتمع في الأنشطة والمشاريع البلدية والخدمية التي تقوم بها الدولة، مشيرا إلى أن بلدية المنطقة الغربية ستنظم أنشطة توعوية وترفيهية طوال شهر مارس الجاري تحت شعار (هدفنا التميز في خدمتكم) لخدمة وإرضاء سكان المنطقة..

وشهد حفل الافتتاح الذي أقيم بالحديقة العامة في مدينة زايد ومسلم محمد العامري المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة وخليفة سالم المنصوري المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها بمدينة زايد كما حضر الافتتاح الدكتور عمر عبد العزيز المدير التنفيذي لقطاع البنية التحتية إضافة إلى مديري الإدارات بالبلدية وعدد من المسؤولين بالمنطقة الغربية وشارك في الاحتفال طلاب وطالبات مدارس مدينة زايد.

في الساحل الشرقي

انطلقت أمس أولى فعاليات شهر البلديات الأول على مستوى بلديات الساحل الشرقي، حيث بادرت كل بلدية بوضع جدول شامل ومتنوع من البرامج والفعاليات التي تهدف إلى توعية المجتمع بأمور عدة تهتم بالتشجير والنظافة والسلامة الغذائية وغيرها. وذلك تحت شعار موحد بعنوان «هدفنا التميز في خدمتكم» وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الأمانة العامة للبلديات.

وتم تقسيم احتفالات شهر البلديات إلى أربع أسابيع تغطي جميع مدن المنطقة الشرقية تحت شعار «هدفنا التميز في خدمتكم» وذلك ضمن خطة إستراتيجية أطلقتها الأمانة العامة للبلديات. حيث ستباشر البلديات بأسبوع الزراعة والتشجير والأسبوع الثاني للإنشاءات والمباني والسلامة المهنية وخصص الأسبوع الثالث لسلامة الغذائية وأخيرا أسبوع النظافة العامة.

وذكر المهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة أن هذا النمط الجديد من الاحتفال الحضاري سيجمع في طياته العديد من الفعاليات التي تهتم بالبيئة وسلامتها يهدف بالدرجة الأولى إلى إشراك كافة أفراد المجتمع في الأنشطة والمشاريع البلدية والخدمية التي تقوم بها البلدية في كافة المجالات تحقيق المقصد الرئيسي وهو تعريف الناس وتوعيتهم بدورهم تجاه بيئتهم المحلية وتعريفهم بأهمية العمل البلدي على كافة المجالات الصحية والبيئة والخدمية.

ووجه الأفخم بضرورة تعاون الجمهور مع فعاليات شهر البلديات الذي أنطلق أمس وسيستمر حتى نهاية شهر مارس الحالي، وذلك من أجل الارتقاء بالخدمات وتحقيق المزيد من الإنجازات لضمان السلامة البيئية في إمارة الفجيرة، وترسخ السلوكيات والممارسات الإيجابية لدى أفراد المجتمع، وخاصة فئة الأجيال الناشئة، لتشجيع مشاركتهم في مشاريع وأنشطة البلدية.

كما احتضنت بلدية دبا الحصن أول من أمس أولى فعاليات هذا الشهر بحضور عبد الله يعروف مدير الديوان الأميري بدبا الحصن وعبدالله بن صفر عضو المجلس الاستشاري بالشارقة وأعضاء المجلس البلدي ومدير البلدية ومدارس البنين الخالدية والمهاجرين ومدرسة الحصن ومدرسة العقد الفريد بزيارة حديقة دبا الحصن العامة، حيث خصص معرض لمنتجات النباتات قديماً وحديثاً وصور لأنواع الأشجار التي ذكرت في القرآن ومشتل مصغر في الحديثة لمدة أسبوع وإقامة المسابقات والفعاليات طوال هذا الأسبوع.

وأشار عبد الله صفر إلى أن حملة هذا الأسبوع سوف تستهدف المنازل في دبا الحصن خلال فعاليات أسبوع التشجير لزراعتها ومدها بمختلف أنواع الشتلات والزهور بمساعدة واستشارة مهندسي قسم الزراعة وذلك تطبيقاً لشعار «نحو مدن أكثر اخضرارا» مبيناً أن الهدف من الاحتفالية تحقيق رؤية البلدية في جعل منطقة دبا الحصن أجمل مدن الساحل.

متابعة ـ قسم «الشؤون المحلية»