ثمن معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم جهود المشاركين في إعداد العرض النهائي لدراسة ميدانية وقاعدة بيانات حول مدارس الإمارات الشمالية، والتي تضم قاعدة بيانات لأكثر من 340 مدرسة في مختلف المراحل الدراسية، مؤكداً التزام وزارة التربية بتوفير وإعداد المدارس العصرية لتناسب الجودة النوعية للخدمات التعليمية المقدمة في مدارس الدولة، في ضوء عمليات التطوير.

وذلك لرفع مستوى التحصيل العلمي للطلاب باعتبارهم أساس العملية التربوية وهدفها الرئيسي، وإعدادهم علمياً لدخول مرحلة التعليم الجامعي. ويدعم هذا كله ما تشهده الساحات التربوية من خطط وبرامج الإعداد والتأهيل والتطوير المنهجي والارتقاء بالبيئة المدرسية لتحقيق الجودة في مخرجات التعليم، بعد أن أصبحت هموم ومشاكل الواقع التعليمي قضايا مجتمعية، وأصبح معها التعليم وتحدياته تتصدر الاهتمامات الوطنية.

وكان معالي الدكتور حنيف حسن شهد عرضا بالأرقام والإحصائيات عن مدارس الإمارات الشمالية أعدته شركة «توتال إف إم إس» بحضور راشد لخريباني النعيمي مدير عام وزارة التربية وعبيد المهيري مدير مكتب الوزير، والمهندس سليمان راشد الغيثي مستشار المنشآت التعليمية بالوزارة، حيث قدم مسؤولو الشركة معطيات تلك الدراسة التي أجريت على مدار الأسابيع الماضية عن حالة تلك المدارس، ومدي تطبيقها لمعايير الأمن والسلامة وقدرتها على استيعاب عمليات التطوير من واقع البنية الأساسية وغيرها.

وأضاف معالي وزير التربية أن المباني التعليمية لابد وأن تتيح استخدام أفضل أساليب التدريس العالمية، في إطار الاستراتيجية التطويرية للوزارة في تبني وتطبيق أفضل المعايير والممارسات المدرسية العالمية، مايعد استمراراً لجهود تطوير المنظومة التعليمية والعنصر البشري، وخلق البيئة التعليمية المتميزة التي تواكب العصر وتلبي احتياجات التنمية الوطنية، وهو الأمر الذي يحظى بأقصى اهتمام من قيادتنا الرشيدة.

أبوظبي ـ «البيان»