توفي 22 شخصاً وتعرض 18 آخرون لإصابات بليغة في حوادث دهس وقعت في أبوظبي خلال الشهرين الماضيين. وأوضح العقيد خميس اسحق نائب مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي ان ابرز الأسباب التي أدت إلى وقوع هذه الحوادث تتمثل في الإهمال وعدم الانتباه وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء وعدم إعطاء الأولوية لعبور المشاة، بالإضافة الى السرعة الزائدة والرجوع الى دون التأكد من خلو الطريق والانحراف المفاجئ.

وأشار إلى أن معظم ضحايا حوادث الدهس هم من الجنسيات الآسيوية، وتتركز الحوادث في الغالب في المناطق التي يكثر فيها العمال، لافتا الى أن إستراتيجية السلامة المرورية لشرطة أبوظبي أولت اهتماماً كبيراً لمبادرة التوعية التي تهدف إلى تعزيز افاق الشراكة مع المجتمع لخفض معدلات حوادث الدهس من خلال آليات مختلفة من ضمنها إعداد مطبوعات و تنظيم محاضرات وحملات توعية ميدانية وذلك بالتنسيق مع الشركات.

وأكد العقيد اسحق استمرار الجهود لخفض نسبة حوادث الدهس، مشيرا إلى أن عدد المخالفات التي تم تحريرها بحق المشاة للعبور من غير الأماكن المخصصة خلال الفترة من الاول من شهر يناير وحتى يوم 25 من شهر فبراير الماضي بلغت 1312 مخالفة، لافتا إلى أن انه خلال العام الماضي سجلت حوادث الدهس انخفاضا بما يعادل 2% مقارنة بالعام 2007.

وأشار المقدم محمد ضاحي رئيس قسم الضبط المروري بإدارة العاصمة بمديرية المرور والدوريات بشرطة ابوظبي الى أن هناك جهودا مستمرة لخفض نسبة حوادث الدهس، لافتا إلى أن قسم الضبط المروري يقوم بتطبيق برنامج عمل تنفيذي لإدارة الضبط المروري ضمن الإستراتيجية الخاصة بمبادرة إعادة نشر الدوريات لمديرية المرور والدوريات للعام 2009، مشيراً إلى أن الإستراتيجية يجرى تنفيذها على مراحل وقد تم إعدادها بناء على تحليل أسباب وعوامل حوادث الدهس وأكثر الأماكن والأوقات التي تشهد وقوعها.

كما نوه إلى أن فرق الضبط وأثناء تنفيذها لمهامها تقوم بالتوعية الميدانية للأفراد المخالفين لعبور المشاة ونصحهم وإرشادهم بحيث لا تقتصر مهمتهم على مخالفة السائقين أو عابري الطريق فقط وإنما التوعية بمخاطر السلوك الخاطئ، داعياً كل الفعاليات للمساهمة في رفع الوعي بأهمية العبور الآمن من الأماكن المخصصة لعبور المشاة.

أبوظبي ـ «البيان»