صرح المهندس مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات أن هناك خطة متكاملة لتطوير أنظمة النقل البحري بالإمارة، تشمل تشغيل خطوط الخور، والخط الساحلي على طول شواطئ جميرا، وكذلك الخط المهم المتعلق بمشاريع الجزر الجديدة، حيث ستتوسع الشبكة الرئيسية للنقل البحري من 10 كيلومترات حالياً إلى أكثر من (450 كلم) عام 2020 لخدمة جميع مشاريع الواجهات البحرية والجزر العقارية التي تضم أكثر من 1600 كلم من السواحل.
وأضاف أن مؤسسة النقل البحري اعتمدت 27 محطة لمشروع التاكسي المائي والذي يعد في مرحلته الأولى منها تطوير 19 محطة في خور دبي ومارينا دبي، إضافة إلى ثماني محطات جديدة بالكامل مع البنية التحتية والحماية البحرية في المناطق الساحلية. كما تم اعتماد أربع محطات خاصة بالمشروع وهي محطة سوق الذهب ومحطة الغبيبة ومحطة سيتي سنتر ومحطة ميدان الإتحاد وذلك خلال المرحلة الأولى للمشروع، ولذلك حرصت المؤسسة في تشكيل منظومة نقل متكامل وشاملة مع باقي خدمات النقل الأخرى.
وكشفت لـ «البيان»: أنه سيتم تطبيق معايير الأبنية الخضراء في محطات النقل البحري، وذلك تماشيا مع التوجه الحكومي، وتأكيداً للدور الريادي للهيئة في الحفاظ على البيئة وترشيد استهلاك الطاقة، لافتا إلى ان تعميم فكرة تطبيق معايير الأبنية الخضراء في محطات النقل البحري، من شأنه المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في مشاريع الهيئة، مشيراً إلى أن الأبنية الخضراء تم تصنيفها وفق المواصفات العالمية لتندرج تحت أربع فئات هي الفئة البلاتينية، والفئة الذهبية، والفئة الفضية، وشهادة مطابقة.
وقال: إعادة هيكلة خطوط النقل البحري الجماعي على المستوى التشغيلي والمشتمل على أربعة محاور أساسية ورئيسية هي حجم الطلب، وطول الخط وزمن الرحلة، والخصائص الملاحية للخطوط، والخصائص التشغيلية وتكاليف الشراء والتشغيل والصيانة للأنواع المختلفة من القوارب، وتوضح من خلالها ان العبرة بالمحرك تعمل داخل القنوات المائية والخيران بشكل عرضي، ولا تخضع لنظام الجداول الزمنية وتتسع لعشرين راكبا كحد أقصى.
أما العبرة بالمجداف فتعمل بشكل حر داخل القنوات المائية والخيران ضمن مناطق محمية للخدمات السياحية والترفيهية، وذلك حسب الاحتياج والطلب وتتسع إلى خمسة ركاب مع السائق، أما الباص المائي فيعمل بشكل طولي أو دائري متوسطة المدى داخل القنوات المائية والخيران، بزمن تقاطر 20 دقيقة، أما التاكسي المائي فيعمل بشكل حر داخل وخارج القنوات المائية والخيران، أما دبي فيرى فيعمل ضمن الخطوط البحرية الساحلية والخارجية، كما تمكنه التنقل داخل القنوات والخيران، على أن تكون المسافات متباعدة بين خطوط وطول الممرات.
دبي ـ مصطفى الزرعوني
