أعلن في أبوظبي أمس عن موافقة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء على رعاية منحة دراسية لشهادة ماجستير خاصة بأجيال السلام. جاء ذلك خلال افتتاح المعسكر فعاليات معسكر أجيال السلام الثالث الذي انطلقت فعالياته أمس وتستضيفه العاصمة أبوظبي برعاية سموه بمشاركة 70 شخص من 10 دول وتستمر لمدة 10 أيام بنادي ضباط القوات المسلحة.
وقال سمو الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان الذي شهد انطلاقة المعسكران استضافة العاصمة أبوظبي لفعاليات المعسكر دليل على إيمان دولة الإمارات قيادة وشعبا بان الرياضة هي أداة فعالة في تحقيق وتعزيز المحبة والسلام والتعايش السلمي بين الشعوب.
وقال في كلمته الافتتاحية للمعسكر ان انعقاده لأول مرة خارج الأردن الشقيق وفي أبوظبي بشكل خاص يعكس عمق الترابط والصلات بين القيادتين والشعبين الشقيقين مؤكدا بان مبادرة أجيال السلام أثبتت انها مبادرة ناجحة بكل المقاييس ونتمنى لها المزيد من الاستمرار والتطور من خلال تضافر الجهود ودعم قيادتنا.
وتعقد مبادرة أجيال السلام التي أطلقها الأمير فيصل بن الحسين عام 2007 للمرة الثالثة ولأول مرة خارج الأردن بمشاركة 70 مندوبا 10 دول هي العراق وفلسطين ولبنان وبنجلاديش وهى دول شاركت ضمن المعسكرات الماضية بالإضافة إلى الهند واليمن والصومال والباكستان وبنغلاديش والإمارات.
وأعرب الأمير فيصل بن الحسين عن سروره بإقامة المعسكر في أبوظبي لأول مرة خارج الأردن، وأن الدعم المادي الذي تلقته مبادرة «أجيال السلام« قد سمح لرواده من العام الماضي ان ينظموا 58 برنامجا محليا للمبادرة في 10 دول من آسيا وإفريقيا تفاوت طبيعتها بين برامج تدريبية وأخرى رياضية لفائدة الأطفال وغيرها من الفعاليات الهادفة إلى دعم المبادرة وتستهدف هذه البرامج أكثر من 15 ألف شخص 85% منهم من الأطفال ومازلنا نتوقع ان يتزايد هذا العدد وتم تخصيص أكثر من 200 ألف دولار لتنظيم تلك البرامج.
وقال إن معسكر أبوظبي يشارك فيه نحو 70 مندوبا جديدا قدموا إلينا من 10 دول شملت للمرة الأولى الهند واليمن وباكستان وبنغلاديش والصومال، بالإضافة إلى الإمارات. وأكد بان الدعم الذي يقدمه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان يعني التحاق آلاف من الشباب الذين ينتمون إلى المجتمعات التي تعاني من النزاعات المسلحة بمختلف انتماءاتهم حيث سيكون بإمكانهم الاجتماع ببعضهم البعض لأول مرة وذلك بفض قوة الرياضة، مشيراً إلى ان سموه من خلال هذا العمل يساعد على إعطاء السلام فرصة أخرى للنجاح.
وسيخضع رواد السلام المشاركين في معسكر أبوظبي لدورات متخصصة وعلى تخطيط وتطبيق البرامج الرياضية مع الأطفال والشباب من خلال سلسلة من الورش والندوات التفاعلية والعروض والمناقشات وتبادل الأدوار والدورات الرياضية والتي تغطي مواضيع القيادة والعمل الجماعي والحوار والتسامح والاحترام وإدارة الغضب وانتقال الصراع وتعليم السلام والثقة بالنفس والسياسة.
ويتم منح كل مشارك شهادة دولية بان هؤلاء المشاركين «رواد سلام» بعد إنهائهم بنجاح للبرنامج التدريبي الخاص بالمعسكر واكتساب الخبرات والمهارات والآليات المناسبة لاستخدام الرياضة كأداة لتحقيق التعايش السلمي ومن ثم إطلاق مشروع ناجح في بلدانهم.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
