بحثت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية مع منظمة كير العالمية سبل تحسين وتجويد الخدمات والمشاريع الإنسانية في المجالات الإغاثية والصحية والتعليمية والتي تستهدف الفئات المحتاجة في مختلف البلدان.

جاء ذلك خلال استقبال محمد حاجي الخوري المدير التنفيذي لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية في مقر المؤسسة في أبوظبي أمس وفدا من منظمة كير العالمية ضم كلا من فيروز تقي الدين مديرة التنمية لدول الخليج العربية والدكتور روجر هيرين من المكتب الاقليمي للشرق الأوسط.

واتفق الجانبان خلال الاجتماع على تبادل الخبرات والتنسيق للنهوض بمستوى العمل الإنساني الميداني الذي يستهدف الشرائح الضعيفة في الدول ومناطق التجمع السكاني التي تحتاج لخطط مبتكرة لتحقيق الرعاية الصحية والتعليمية.

وأكد محمد حاجي الخوري أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية تولي اهتماماً كبيراً للمشاريع والبرامج الإنسانية والخيرية منذ تأسيسها ولا تزال لتغطي نطاق المستفيدين مثل برامج الإغاثة العاجلة في فلسطين واليمن وبنجلاديش وباكستان وبورما ودعم برامج المساعدات الإنسانية وتعزيز جهود القطاعين التربوي والصحي.

وشدد المدير التنفيذي للمؤسسة على اهتمامها بمتابعة كل الجهود التي تحقق التنمية في المجتمعات الفقيرة في الدول سعياً لتكريس مفاهيم التضامن الإنساني وحرصاً على تقديم العون للمحتاجين. من جانبها أكدت فيروز تقي الدين مديرة التنمية بدول الخليج العربية أهمية بناء الشراكة لمواجهة قضايا الفقر والمرض والبطالة باعتبارها من بين أبرز القضايا الملحة والتي تطرح نفسها على الساحة وتتطلب تحقيق تعاون قوي للتصدي لها.

وأشادت السيدة تقي الدين بالخبرات والمكانة الرائدة التي تتبوأها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية محلياً وإقليمياً وعالمياً ما يجعلها محل ثقة المنظمات العالمية التي تطمح لتفعيل قاعدة الشراكة من أجل تطوير خططها وبرامجها الإنسانية وتحقيق أهدافها.

(وام)