شهد سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي صباح أمس الندوة التعريفية الأولى لجائزة عجمان للأداء الحكومي المتميز التي نظمها برنامج عجمان للأداء الحكومي المتميز بقاعة المؤتمرات بمبنى منطقة عجمان الحرة بالتعاون مع منطقة عجمان الحرة.
وتحدث في الندوة أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز بحضور الشيخ أحمد بن حميد النعيمي رئيس الدائرة الاقتصادية في عجمان والشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان وعدد من مدراء الدوائر الحكومية والمحلية في عجمان.
واستهل أحمد النصيرات المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز الندوة التعريفية الأولى لجائزة عجمان للأداء الحكومي المتميز بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله «لا توجد كلمة مستحيل في قاموس القادة، فبالعزيمة والإخلاص، يمكن تخطي الصعاب وتجاوز التحديات مهما كانت» متطرقا إلى قصة نجاح دبي ورؤية القيادة لجعلها مركزا عالميا مفضلا للمال والأعمال والتجارة والسياحة والتأمين والخدمات.
وأوضح أن رؤية القيادة لإستراتيجية دبي من العام 2007 ـ 2015 هي الاهتمام بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين البنية التحتية والأراضي والعمل على المحافظة على البيئة وتحقيق الأمن والعدل والمساواة والعمل على إيجاد أرضية صلبة للتميز الحكومي المتميز، مبينا أن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز أصبح القوة المحركة لتطوير القطاع العام، وأشاع روحا تنافسية لم تعرفها الدوائر الحكومية من قبل.
وتحدث النصيرات في الندوة عن مفهوم التميز وهو أن تتفرد وتتفوق في ممارساتك وأدائك وطريقة تفكيرك ما يعد مرحلة متقدمة من مراحل الجودة الشاملة، مبينا أنه ضرورة لا رفاهية ونهج حياة وطريقة تفكير لإطلاق القدرات وتطوير الخدمات وإيجاد بيئة عمل ملائمة للتفوق والنجاح لتعزيز جهود التنمية، موضحا أن الحكومات التقليدية لا يوجد فيها تميز ولا إبداع ولا تطلق العنان للمهارات ولا لروح الفريق الواحد.
لافتا إلى أن حكومة دبي تعد مبدعة والخدمات التي تقدم في دوائرها تسبق الخدمات المقدمة في القطاع الخاص وهي أفضل منها بأشواط، وأن الحديث عن التميز يقودنا إلى الحديث عن بناء الإنسان وتأهيله لتمكينه من أداء عمله بالطريقة المطلوبة، مستشهدا بأن سنغافورة لا تملك الموارد ولكن صبت اهتمامها في بناء قدرات الإنسان حتى أصبحت من الدول المتقدمة التي يحتذي بتجربتها.
وأضاف أن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز يعد جهة مستقلة تعمل تحت مظلة المجلس التنفيذي لإمارة دبي، ويعد أول برنامج متكامل للأداء الحكومي المتميز على مستوى العالم رؤيته تحقيق مستويات عالمية من التميز في أداء القطاع الحكومي بدبي، لافتا إلى أن أهم أهدافه تطوير القطاع الحكومي وتشجيع التنافس والتعاون ونشر مفاهيم الإبداع والميز والجودة وتوفير مرجعية لقياس التطور وتحفيز موظفي الحكومة.
وأشار إلى أن التميز يعد استثمارا بعيد المدى يؤدي للكفاءة والفعالية، وهو الذي مكن الهيئات والدوائر والمؤسسات وأعطاها القوة والموارد وأوصلها للعالمية، مبينا أن العمل في الجهات الحكومية سابقا كان تقليديا وروتينيا وأن هناك أنظمة عمل غير فعالة خاصة في الموارد البشرية والشفافية والمساءلة، أما الآن وبعد تطوير الخدمات أصبح هناك أداء عال وإبداع مستمر ومبادرات تطويرية.
وهناك تفوق في الخدمات واهتمام بالإنسان وثقافة التميز حتى أصبحت دبي مرجعية للتميز في الأداء الحكومي المتميز، مدللا على أن البرنامج حاز على جائزة الأمم المتحدة للخدمات الحكومية فئة تحسين الخدمات الحكومية 2007، وأصبح مرجعية للتعليم لأكثر من 10 برامج عربية للتميز الحكومي وذلك من خلال المشاركات الفاعلة في المؤتمرات.
وتطرق النصيرات إلى فئات البرنامج في التميز المؤسسي في الدوائر الحكومية المميزة ونموذج التميز الوظيفي وعملية التقويم التي تتسم بالنزاهة والموضوعية، وكذلك تطرق إلى التكريم والمكافآت وعن أحقية المشاركة وهي إجبارية لدوائر حكومة دبي وهناك فئات أخرى إجبارية واختيارية .
وتحدث عن المتسوق السري لقياس رضا المتعاملين، موضحا أنهم أناس مدربون يزورون الدوائر الحكومية من أجل التقييم. وأضاف أن البرنامج ساهم في مساعدة الدوائر على تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد كما ساهم في تحقيق خطة دبي الإستراتيجية وفي تحسين أداء ونتائج القطاع الحكومي، لافتا إلى أن أهم أسباب نجاح برامج التميز هو التزام القيادة العليا والتدريب المستمر وترويج الفكرة.
عجمان ـ عصام الدين عوض
