كرمت جمعية دار البر خلال احتفال أقامته مساء الخميس الماضي بمركز الأميرة هيا بنت الحسين بمنطقة جميرا 17 حافظا للقرآن الكريم، بحضور كل من اللواء محمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي الراعي الرسمي للحفل ورجل الأعمال حمد علي بن لوتاه وخلفان المزروعي رئيس مجلس إدارة الجمعية وعدد من مسؤولي الجمعية والمدعوين.

وأعلنت الجمعية خلال الاحتفال عن تخصيص جائزة سنوية لحفظة القران الكريم، تمنح سنويا لطلبة مراكز الجمعية والذين يجتازون الاختبارات التي تجري بالمركز في مختلف فئاتها، حيث تدرس اللجان المتخصصة في مركز التحفيظ والجمعية إعداد اللوائح التنفيذية للجائزة، وتحديد قيمة المكافآت للطلاب وللمدرسين.

وأعلن رجل الأعمال حمد علي بن لوتاه عن تكفله بميزانية الجائزة سنويا وتقديمه جوائز مالية تشجيعية قيمتها 10 آلاف درهم لكل فائز ومدرس ممن تم تكريمهم، ومؤكدا استعداده تقديم كل أنواع الدعم والمساندة للحفظة. ودعا لوتاه الأسر إلى ضرورة الاهتمام بتنشئة الأبناء علي حفظ كتاب الله وتعلم آدابه، مؤكدا ان تعلم القران يعتبر من أفضل ما يمكن أن يتعلمه الإنسان.

وقال اللواء محمد المري إن حفظ كتاب الله منزلة سامية لأهل العلم والفضل، داعيا الطلاب الحفظة إلى مواصلة الجهود لحفظ المزيد من كتاب الله العزيز لنيل شرف حفظه كاملا. مشيرا إلى أن تشجيع الأسر للأبناء لا يقتصر على إلحاق الأبناء بمدارس التحفيظ بل يمتد إلى مساعدتهم في الحفظ والمراجعة، منبها إلى عدم ارتكان الآباء والأمهات إلى مبررات واهية في تقاعسهم في دفع الأبناء إلى مدارس وحلقات التحفيظ، وأن القدوة المتمثلة في الأب والأم، أو الأشقاء الأكبر، والتربية الإسلامية الصحيحة هي التي تغرس في نفس الطفل في سنواته الأولى حب القرآن الكريم، واحترامه والرغبة في حفظه والسعي للتفوق في ذلك ومكافأته على إجادة الحفظ بالأسلوب الذي يدفعه للمزيد من الاجتهاد.

دبي ـ «البيان»