أشاد ماجد حمد رحمة الشامسي رئيس الاتحاد التعاوني الاستهلاكي، بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على الدعم اللامحدود الذي يخصان به التعاونيات في الدولة والتي أرسى قواعدها بتوجيهاته الحكيمة وأسسها ومبادئها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، جاء ذلك بمناسبة بداية فعاليات مهرجان التعاونيات الرابع عشر للتسوق في الفترة من 1 - 20 / 3 / 2009 والذي يغطى فعالياته جميع التعاونيات الأعضاء في الإتحاد التعاوني الاستهلاكي في الدولة.
وقال ماجد الشامسي انه بفضل هذا الدعم من صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات حفظهم الله، انطلقت مسيرة التعاونيات الاستهلاكية في الدولة وازدهرت. وأضاف ماجد الشامسى أنه بفضل هذا الدعم استمرت التعاونيات في الدولة في التطور والنمو حتى بلغت مبيعاتها في العام 2008 للسوق المحلى 497. 505. 585. 4 مليارات درهم أي أنها زادت بـ 173. 788. 290. 1 مليون درهم بنسبة 18. 38%.
وقال بأن رأس مال الجمعيات التعاونية الاستهلاكية وصل إلى 580 مليون درهم تقريبا في العام الماضي محققا بذلك زيادة بلغت 100. 54 مليون درهم مقارنة بميزانية العام 2007، وبلغ عدد المساهمين في التعاونيات الاستهلاكية 36156 مساهما بزيادة بلغت 1271 مساهما أي بنسبة 69. 3% بالمقارنة بما كانت عليه في العام 2007. وقال ماجد حمد رحمة الشامسي بأن عدد التعاونيات الاستهلاكية في الدولة قد بلغ 14 تعاونية (مركز رئيسي) يتبع لها 68 فرعا أي أن عدد الأسواق التعاونية بلغ 82 سوقا استهلاكية تحقق تغطية جغرافية لمعظم المناطق ذات الكثافة السكانية في الدولة.
ومن المتوقع أن يتم هذا العام 2009 افتتاح 11 فرعاً جديدة ليصبح عدد الأسواق التعاونية في الدولة 93 سوقا مع نهاية العام الحالي. إلا أنه أوضح بأنه لا تزال أمام التعاونية الاستهلاكية في الدولة فرصة كبيرة لمزيد من التوسع والانتشار للتمكن من الوصول بخدماتها إلى جميع المستهلكين في الدولة.
وقال انه بعد مرور 30 عاماً على إشهار أول تعاونية في الدولة، أصبحت التعاونيات تشكل أهمية كبيرة في اقتصادنا الوطني، حيث نجحت هذه التعاونيات في خلق توازن واستقرار في السوق وأسهمت بذلك في الحد من ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية، من خلال مقاومة الاتجاهات المتزايدة لرفع الأسعار والاكتفاء بهامش ربح بسيط وتغطية التكلفة من خلال معدل دوران السلعة وحجم المبيعات الكبير.
مشيراً إلى أن التعاونيات الاستهلاكية لم تنس البعد الاجتماعي فقد ساهمت في العديد من المشاريع الاجتماعية وتحسين شؤون المنطقة، كما أنها من منطلق المسؤولية الاجتماعية وضعت استراتيجية لتنفيذ خطة التوظيف في التعاونيات ولدينا أكثر من 600 مواطن في الوظائف القيادية في التعاونيات بالدولة، مشيراً أيضا إلى أن مجمل ما أنفقته هذه التعاونيات في أعمال الخير بلغ 129. 883. 19 مليون درهم في عام 2007، 2008. ودعا التعاونيات إلى بذل المزيد من الجهد كي تساير التغيرات المتسارعة في أذواق المستهلكين ونوعية الأسواق والتكنولوجيا، وأكد على ضرورة مواكبة روح العصر وتطوير العمل والبعد عن الروتين والاهتمام بالجودة وخدمة المستهلك وحمايته.
وقال بأن الهدف من إقامة مهرجان التعاونيات للتسوق هو حماية المستهلك وتعريفه بما تقدمه التعاونيات الاستهلاكية من خدمات متميزة بهدف توثيق الصلة والثقة بين هذه التعاونيات والمستهلك وتنشيط العمل التعاوني، وأضاف يجب أن لا ننسى بأن التعاونيات الاستهلاكية هي منظمات اقتصادية ذات بعد اجتماعي عليها أن ترتفع بمستواها وكفاءتها إذا أرادت أن تحقق أهدافها والنجاح في سوق الإمارات الحرة وفى ظل المنافسة التي يخضع هذا السوق لقوانينها.
وأضاف انه لمن دواعي السرور ان يتزامن مهرجان التعاونيات للتسوق مع اليوم الخليجي الرابع لحماية المستهلك حيث تتضافر جهودنا من أجل إبراز هذا الحدث بصورة فعالة ومؤثرة ليستفيد منها المستهلك من أجل حمايته ورفاهيته وتقديم أفضل الخدمات له. وأشار إلى أن مبيعات التعاونيات من سلع التعاون في مهرجان التسوق الأول وحتى الثالث عشر حققت زيادة في مبيعاتها بلغت 200% بالمقارنة بما كانت عليه في المهرجان الأول ـ ونتوقع خلال هذا المهرجان الثالث عشر أن تحقق زيادة تصل إلى 300% بل أن عدد السلع التي تحمل شعار التعاون أصبح عددها 200 سلعة حيث تم إنتاج 40 سلعة في عام 2008 أي أنها في زيادة مستمرة.
وحول فعاليات مهرجان التعاونيات للتسوق، قال ماجد حمد رحمة الشامسي بأنه تم تخفيض أسعار بعض سلع التعاون بنسبة تتراوح ما بين 15% ـ 40 خلال فترة المهرجان، بالإضافة إلى أنه تم هذا العام ترويج بعض السلع مع هدية قيمة للمستهلك مع كل عبوة، بالإضافة إلى الحملات الترويجية المتنوعة لمختلف أنواع السلع الأخرى من كافة الموردين المتعاملين مع التعاونيات. ويذكر أن أسعار سلع التعاون في التعاونيات تقل بنسبة تتراوح ما بين 10% و30% عن مثيلاتها من السلع المنافسة في سوق الدولة، بالإضافة إلى جودتها العالية والتي تضاهي أفضل أنواع السلع المتوفرة بالسوق.
دبي ـ «البيان»

