قررت الولايات المتحدة عدم المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة لمناهضة العنصرية «ديربان 2» الذي يعقد في جنيف بسويسرا في أبريل المقبل، بعد أن اشترطت واشنطن إزالة أي إشارة إلى إسرائيل أو موضوع ازدراء الأديان من وثيقة المؤتمر، فيما ورحبت إسرائيل السبت بقرار أميركا، معتبرة المؤتمر الذي تنظمه الأمم المتحدة حدثاً «معادياً للسامية».
وتصبح الولايات المتحدة ثالث دولة تقاطع المؤتمر بعد كندا وإسرائيل، ويقول معارضو المؤتمر إن الدول العربية ستستغله لتوجيه انتقادات شديدة إلى إسرائيل خاصة عقب الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. وشارك وفد أميركي في المباحثات التمهيدية في جنيف في 16 فبراير واقترح تغييرات لقرار يتوقع تبنيه خلال المؤتمر الذي قالت كندا وإسرائيل إنها ستقاطعه.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية روبرت وود ان «الوثيقة التي يتم التفاوض بشأنها أصبحت من سييء إلى أسوأ ومسودة النص الحالية لا يمكن إنقاذها».وأضاف «نتيجة لذلك لن تشارك الولايات المتحدة في مفاوضات حول هذا النص ولن تشارك في مؤتمر يستند إليه». وأضاف وود ان الولايات المتحدة لن تشترك في المؤتمر في ظل رفض إزالة أي إشارة إلى إسرائيل أو موضوع ازدراء الأديان من وثيقة المؤتمر.
ورحبت إسرائيل بقرار مقاطعة واشنطن مقاطعة مؤتمر ديربان الثاني الذي تنظمه الأمم المتحدة حول العنصرية ووصفته بأنه حدث «معاد للسامية». وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في بيان «تحت غطاء مكافحة العنصرية يعد هذا المؤتمر معادياً للسامية ولإسرائيل بامتياز. وعلى الدول التي تؤيد قيمنا ان تحذو حذو الولايات المتحدة».
(وكالات)