شل الإضراب الفلسطيني الشامل جميع مرافق الحياة في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة أمس تضامناً مع سكان حي سلوان القدسي احتجاجاً على سياسة الاقتلاع والتهويد الإسرائيلية للمدينة المقدسة، في وقت تعهد منسق السياسة الخارجية والأمن خافيير سولانا بدعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس سياسياً وبتمرير جميع أموال الإعمار عبر السلطة الفلسطينية.
وعم الإضراب الشامل الأراضي الفلسطينية وأغلقت جميع مرافق الحياة باستثناء الأساسية منها استجابة لدعوة منظمة التحرير احتجاجاً على استمرار الحفريات الإسرائيلية أسفل المسجد الأقصى ومخطط اقتلاع آلاف الفلسطينيين من حي سلوان. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة ياسر عبد ربه إن الإضراب ستتخلله «فعاليات شعبية وطنية من أجل حماية القدس وحماية أرض سلوان التي هي جزء لا يتجزأ من القدس».
وأشار عبد ربه إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغ المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام جورج ميتشل الليلة قبل الماضية في رام الله خلال جولته الثانية للمنطقة إن السياسة الاستيطانية تعطل بالكامل باستئناف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
ودعت السلطة ميتشل إلى الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان ووقف بناء الجدار العازل ورفع الحصار عن قطاع غزة. وكانت تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية محور مباحثات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع جورج ميتشل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، الذي قام بزيارة الدولة أمس.
من جانبه قال سولانا في رام الله انه لا حاجة للبحث عن آلية أخرى لتمويل إعادة إعمار القطاع، مؤكدا على أن المؤتمر الذي يعقد غداً الاثنين في شرم الشيخ لن يقدم فقط أموالاً للسلطة بل سيوفر لها أيضا دعماً سياسياً.
التفاصيل في عالم واحد
