لم يمل الانتظار، الحرارة تزداد اشتعالا وهو ينتظر.. الدنيا على ما تبدو عليه تظهر وكأنها تدير له ظهرها فتطلق في وجهه ومن داخلها الكثير من الغبار والأتربة ويتحول محيطه إلى ضباب، ولكنه يبتسم في داخله، فهو على ثقة أن القادم من الأيام سيكون أفضل وسينداح الغبار ويخرج الحلم من داخله كما طائر الفينيق.
