أشهر موقوفان إسلامهما في توقيف الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، أحدهما من الجنسية الفلبينية والآخر من الجنسية الفرنسية، وذلك بعد اطلاعهما على الكتب التعريفية بالشريعة الإسلامية، ونتيجة للمعاملة الحسنة التي تلقياها من قبل شعبة التوقيف، وبعد قناعتهما التامة بأن الدين الإسلامي هو الدين الصحيح.

وقاما بنطق الشهادتين بحضور النقيب أحمد علي عبدالله المدحاني رئيس قسم الخدمات، والشيخ عبد الودود رشيد محمد مسؤول التوجيه الإسلامي في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، والمترجم جاويد أحمد محمد، وتم منحهما هدية المسلم الجديد، وهي عبارة عن مجموعة من الكتب باللغتين الفرنسية والفلبينية، فيها شرح للعقيدة الإسلامية.

وأبديا سعادتهما باعتناقهما الدين الإسلامي الحنيف، وبالحفاوة التي يلقياها من المسؤولين في التوقيف، وأشار النقيب المدحاني إلى أنه من أسباب اقتناعهما بالإسلام ديناً ومنهجاً للحياة، المعاملة الحسنة الطيبة التي لقياها من بعض المسلمين ، كما شرح فضيلة الشيخ عبد الودود رشيد محمد تعاليم الدين الإسلامي لهما والأعمال التي ينال بها المسلم رضا الله سبحانه وتعالى، وتمنى التوفيق والسداد للمذكورين وأن يثبتهما الله عز وجل على دينه.

دبي ـ «البيان»