تظاهر آلاف الأفغان أمس منددين باقتحام قوات أميركية لمسجد في كابول متهمين الجنود بتدنيس المصاحف، فيما تصدت قوات الأمن الأفغانية للمتظاهرين، وأصابت بالنيران ستة أشخاص.
وقالت مصادر أمنية وشهود إن ستة متظاهرين أصيبوا بالرصاص عندما فتحت الشرطة الأفغانية النار عليهم خلال احتجاجات غاضبة ضد اقتحام جنود أميركيين لمسجد في قرية ديه خوديداد باقليم غزنة جنوب غربي العاصمة الأفغانية كابول، حيث اتهم المتظاهرون الجنود بتدنيس المصاحف. وقال أحد الشهود، ان حوالي 20 جنديا أميركيا اقتحموا المسجد وطلبوا من المصلين الانبطاح أرضا ثم قاموا بركلهم وأطلقوا الرصاص على عدد من المصاحف ومزقوا بعضها.
من جهتها، قالت الشرطة الأفغانية ان الحكومة أرسلت فريقا للتحقيق في مزاعم قيام الجنود باقتحام المسجد وتطويق المصلين وتمزيق المصاحف، وبررت الشرطة وقوع إصابات وسط المتظاهرين بوجود «مخربين» وسط الحشود.
وقال ناطق باسم الجيش الأميركي انه علم بوقوع «احتجاج سلمي»، ولم يدل بمزيد من التوضيح حول الواقعة. وشهدت أفغانستان سلسلة من الاحتجاجات العنيفة في السنوات القليلة الماضية بسبب تقارير عن الإساءة للإسلام. وينتشر أكثر من 74 ألف جندي أجنبي تحت قيادة حلف شمال الأطلسي والقيادة العسكرية الأميركية في أفغانستان.
(رويترز)
