شهد الوضع الأمني اللبناني ليل أول من أمس توتراً في منطقة الشمال إثر إشكالات متنقلة بين عناصر من «تيار المردة» الذي يتزعمه الوزير السابق سليمان فرنجية من جهة وحزب القوات اللبنانية الذي يرأسه سمير جعجع من جهة أخرى في بلدة شكا شمال لبنان، امتدت الى عدد من المناطق الشمالية، في البترون والكورة.

وسجل انتشار مسلح في محيط معظم المكاتب الحزبية في المنطقة. وذكر مصدر امني لبناني ان الجيش اللبناني عمل على تطويق الإشكالات، وانتشرت عناصره على مداخل البلدات وداخلها وسحب المسلحين من الشوارع. في السياق نفسه أعرب زعيم «حزب الكتائب» أحد أقطاب قوى (14 آذار) أمين الجميل أمس عن خشيته من نسف الانتخابات البرلمانية في لبنان لأسباب أمنية.

وقال الجميل، وهو رئيس سابق للبنان، في مقابلة مع وكالة (رويترز) «إنني أتمنى وأصر على أن تجرى الانتخابات في موعدها المحدد، إنما لست متأكداً من ذلك، لأنني أخشى أن يعمد أي فريق متضرر على نسف تلك الانتخابات، وهذا ليس من الصعب، والبلد فلتان والأمن على كف عفريت، وبالتالي يمكن لطرف مصمم على نسف الانتخابات أن ينجح بذلك، وإن كان على دماء الأبرياء».