أعلن نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد السالم الصباح أمس في بغداد خلال زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها منذ الغزو العراقي لبلاده عام 1990، حرص البلدين على تطوير العلاقات الثنائية التي تشوبها ملفات عالقة، وخصوصا مسألتي التعويضات والديون.

وأكد الصباح خلال لقائه رئيس الوزراء نوري المالكي ان «العراق والكويت يتفقان على زيادة اللحمة بين العرب ووحدة الصف العربي». وعبر عن الأمل ان «يعود العراق بقوة إلى الساحة العربية، مجددا دعم بلاده للحكومة والوقوف إلى جانبها في كل ما تسعى إليه من اجل امن واستقرار وازدهار العراق». ولدى الطرفين لائحة من المشاكل المعلقة التي تتضمن الاستغلال المشترك لأحد الحقول النفطية الحدودية، وترسيم الحدود البحرية.